التاريخ: 21.05.2012 التوقيت:22:19 غرينتش
تاريخ الإضافة : 02.07.2011 14:25:01
الزراعة بنواذيبو..منتوج يحتاج التشجيع
بعثة الأخبار - نواذيبو (24)
يواصل مزراعو العاصمة الاقتصادية ليلهم بالنهار من أجل جني محصول يساعدهم في الرفع من مستواهم الاقتصادي ويشجعون به انتعاش السوق الوطنية للخضروات ، غير أنهم لا يلقون أي اهتمام من قبل الدولة كما يقولون..
توجد بمدينة نواذيبو 1600 مزرعة يمتلكها 1160 مزارع خمسون بالمئة منهم نساء ، ويعتمدون على زراعة الخضروات بالأساس (البطاطس ، بتراف ، صلات ، الكرافس ، القزبور ، ابرسي ، القزبور ، المعدنوس..) والنعناع ، والنخيل ، حيث يبلغ عدد النخيل بالمدنية 7000 نخلة..
توجد بمدينة نواذيبو 1600 مزرعة يمتلكها 1160 مزارع خمسون بالمئة منهم نساء ، ويعتمدون على زراعة الخضروات بالأساس (البطاطس ، بتراف ، صلات ، الكرافس ، القزبور ، ابرسي ، القزبور ، المعدنوس..) والنعناع ، والنخيل ، حيث يبلغ عدد النخيل بالمدنية 7000 نخلة..
منافسة المستورد
يقول رئيس تكتل اتحاديات المزارعين الموريتانيين بنواذيبو علي ولد صنبيت إن من أبرز التحديات التي لاتزال تقف سدا منيعا أمام تسويق المنتوج الزراعي الوطني هو منافسة الخضروات المستوردة ، وتوجه المستهلكين المواطنين نحوها ، رغم جودة المحصول الوطني وغلاء ثمن المستورد مقارنة معه حسب وصفه.
ويعطي ولد صنبيبت مثالا على هذا السلوك بإقبال الناس على شراء الجزر المستورد من المغرب بـ 300 أوقية للكلغ ، في حين أن الجزر المحلي يباع بـ 150 أوقية وهو أكثر جودة..
ويعطي ولد صنبيبت مثالا على هذا السلوك بإقبال الناس على شراء الجزر المستورد من المغرب بـ 300 أوقية للكلغ ، في حين أن الجزر المحلي يباع بـ 150 أوقية وهو أكثر جودة..
الحسن ولد محمد (بائع خضروات) قالت إنه دائما يشتري أحواضا من الخضروات والنعناع من بعض المزارعين بأسعار يعتبرها معقولة ويبيعها بمبالغ يربح منها ، وتشجع المزارعين الوطنيين على مهنتهم وتسهم في تشجيع الاقتصاد الوطني...
ولد محمد يدين عزوف التجار والمستهلكين عن المنتوج الوطني الذي يعتبره أجود من غيره ، حيث لا يتعرض للمواد الكيمياوية السامة التي يتعرض لها المنتوج الأجنبي ، كما أنه اخفض منه سعرا ، لكنه يعتبر العقلية البائدة للعديد من السكان ، وحبهم لشراء الأغلى .. هي التي جعلتهم يلجؤون دائما لكل مستورد..
ولد محمد يدين عزوف التجار والمستهلكين عن المنتوج الوطني الذي يعتبره أجود من غيره ، حيث لا يتعرض للمواد الكيمياوية السامة التي يتعرض لها المنتوج الأجنبي ، كما أنه اخفض منه سعرا ، لكنه يعتبر العقلية البائدة للعديد من السكان ، وحبهم لشراء الأغلى .. هي التي جعلتهم يلجؤون دائما لكل مستورد..
صمود رغم العقبات
نحن صناديد.. صامدون استطعنا أن نوفر لموريتانيا منتوجا معتبرا من الخضروات ، وأصبحنا نصدر بعض المواد إلى نواكشوط ، غير أن الدولة لم تقدم لنا أي مساعدة ولم تشجعنا .. لكننا لن نستكين .. هي عبارات كررتها المزارعة لاله بنت افيل مناشدة السلطات بإدماج مزارعي نواذيبو في خطط الحملات الزراعية والقسم لها بنصيب يتناسب وحجم المجهودات التي يقومون بها..
وأضافت بنت افيل في تصريحاتها لبعثة "الأخبار" إلى المدينة نحن نعاني من مشاكل جمة في أولها الماء الذي يباع لنا بأسعار باهظة ، ولا تتحمل منه الدولة أي قسط ، ومنها عدم توفير البذور والأدوات الزراعية اللازمة ، وقلة الأسمدة ، وعدم قيام الجهات المعنية بواجباتها التي تقتضي توفير متخصصين زراعيين ومواد مضادة لمختلف الآفات التي تجتاح محاصيلنا الزراعية..
وهناك مشكلة كبرى يعاني منها بعض المزارعين تتمثل في تحطيم السلطات لمزارعهم وطردهم منها ، وعدم التعويض لهم..مما جعل الكثيرين منهم يطرقون معظم الأبواب ويتهمون الجهات الرسمية بالتمالئ عليهم مع بعض النافذين والمقربين منهم.
ويرى رئيس تكتل اتحاديات المزارعين بنواذيبو علي ولد صنبيت أن السلطات إنما رحلت السكان القاطنين فقط ولم ترحل المزارعين ، غير أن بعض الساكنة حاول استغلال بعض الفراغات الأرضية وبناء أحواض مائية بها وإنشاء مزرعة..
ويرى رئيس تكتل اتحاديات المزارعين بنواذيبو علي ولد صنبيت أن السلطات إنما رحلت السكان القاطنين فقط ولم ترحل المزارعين ، غير أن بعض الساكنة حاول استغلال بعض الفراغات الأرضية وبناء أحواض مائية بها وإنشاء مزرعة..






