التاريخ: 21.05.2012 التوقيت:22:19 غرينتش
تاريخ الإضافة : 02.07.2011 07:37:40
نواذيبو: المعبر الحدودي حركية.. وتحديات.. وجهود أمنية
بعثة الأخبار - نواذيبو (23)
حركية المعبر بادية للعيان فطوابير السيارات طويلة على الطريق الرئيس الوحيد الذي يمر من المعبر ، والمسافرون يسابقون الزمن لإنهاء إجراءاتهم ، والتخوف من الطريق الطويل الباقي أمامهم باد على أوجههم ، وسلطات المعبرة تحاول إنهاء الإجراءات ، لكن دون أن تكون السرعة على أساس ضمان سلامة الإجراءات.

تقف هذه الشاحنات عند آخر معبر للشرطة لتستكمل آخر إجراءات الدخول إلى تراب الجمهورية الإسلامية الموريتانية (الأخبار)
تحديات جمة

مركز الدرك الموريتاني عند النقطة الحدودية أو المستقبلين لضيوف موريتانيا وآخر المودعين لمغادريها (الأخبار)

تقطع هذه السيارات "خطواتها" الأولى خارج الأراضي الموريتانية وقد دخلت إلى المنقطة الدولية الفاصلة أو "جمهورية بلال" (الأخبار)
لكن يبدو أن السلطات الحدودية تغلبت على تلك العقبات وبدأت بالفعل تشغيل تلك الأجهزة ، وهو ما سرع من الإجراءات ، وسهل كثيرا منها ، خصوصا ما يتعلق منها بالجوازات البيومترية التي يتوفر المركز على جهاز قارئ لها يوفر كل المعلومات عن صاحب الجواز بمجرد إدخاله فيه ، ويوفر النظام الجديد خانات للأطفال المرافقين لتسجيلهم بغض النظر عن عددهم.
جهود أمنية...

بعبور هذه البوابة خروجا يودع المسافر آخر ذرة من تراب موريتانيا شمالا ، وبعبروها دخولا يخطو أولى خطواته عليها (الأخبار)
قائد فرقة الدرك الموريتاني على الحدود المساعد الشيباني ولد شكرود أكد في حديث لـ "الأخبار" من مكان عمله على الحدود أن مهام فرقة الدرك العاملة في المجال تتلخص في "التفتيش والتعرف على الأشخاص وجمع المعلومات ، وضبط عدد الداخلين والخارجين من موريتانيا" ، مضيفا أن الغاية من كل هذا هي "توفير الأمن لكل المواطنين والمقيمين في موريتانيا".
وقال ولد شكرود إن قيادة الدرك وفرت للوحدة الحدودية ما يلزم من آليات للقيام بمهمتها ، مشيرا إلى أن الدرك نجح في فرض هيبة الدولة في النقطة الحدودية والنقاط القريبة منها ، وجعل القادمين والمغادرين يشعرون فعلا أنهم أمام سلطة تعرف مهامها وتطبقها بكل حزم" ، مؤكدا أن "عمليات التهريب تراجعت بشكل كبير" ، متحدثا عن آخر عملية تم ضبطها "وكانت عملية تهريب كبيرة تصل إلى طنين من المخدرات تم تهريبها في باس ، وقد ضبطناها عن طريق متعاونين ، وقبضنا على أحدهم ، وهو مغربي يسمى حميد ، وتم القبض عليها في المنطقة الحدودية الفاصلة بين موريتانيا والمغرب ، وكان متلبسا بالفعل بالعملية".

داخل هذه المكاتب يتم تسجيل القادمين والمغادرين عن طريق النظام الإلكتروني الجديد الي تم اعتماده في المعبر (الأخبار)
وأشار ولد شكرود في حديثه لـ "الأخبار" إلى أن فرقة الدرك الحدودية تعمل بالتنسيق مع القيادة التي تتبع لها على متابعة الأوضاع في الحدود وضمان عدم دخول ممنوعات إلى البلاد ، وتوفير الأمن وتأمين الحدود".
وقال ولد محمد إن شرطة الحدود تؤدي عملها بشكل اعتيادي ، مؤكدا أن "المركز الحدودي لا توجد لديه مشاكل ، خصوصا بعد توفير الآليات والأجهزة الضرورية ، والتي توفر الكثير من الميزات لضبط الأمن ، وتحديد هوية الداخلين والخارجين".
وأضاف يعقوب أن حركية المركز تصل هذه الأيام إلى حوالي 120 سيارة يوميا ، ويمكن أن يصل متوسط الركاب حوالي ثلاثة أشخاص في كل سيارة ، متوقعا ارتفاع العدد خلال الأسابيع والأشهر القادمة "بفعل إقبال السياح الأجانب في هذه الفترة ، وكذا مغادرة بعض الأسر لقضاء عطلتها في الخارج".
كما توجد في المعبر فرقة من الجمارك اعتذر قائدها عن الحديث ، مضيفا أن الأمر يحتاج لإذن من قيادته داخل المدينة.



