التاريخ: 21.05.2012 التوقيت:22:18 غرينتش
تاريخ الإضافة : 30.06.2011 16:51:20
قطاع الصحة في نواذيبو: عجز في التجهيزات و الطواقم بلغة الأرقام
بعثة الأخبار_ نواذيبو (18)
يشهد قطاع الصحة بشكل عام في ولاية داخلت نواذيبو (العاصمة الاقتصادية لموريتانيا) عجزا كبيرا في التجهيزات والطواقم على الرغم من وجود عدد لا بأس به من المراكز والمستوصفات والنقاط الصحية في المقاطعة المركزية وفي المراكز الإدارية والبلديات التابعة لها
وكالة أنباء "الأخبار" المستقلة سعت من خلال هذا التقرير إلى إعطاء صورة كاملة للقارئ عن وضعية قطاع الصحة في نواذيبو.
وكالة أنباء "الأخبار" المستقلة سعت من خلال هذا التقرير إلى إعطاء صورة كاملة للقارئ عن وضعية قطاع الصحة في نواذيبو.
شلل في المنشآت الصحية..
لا تري السلطات الجهوية بولاية نواذيبو حرجا من أن تقول إن لديها مساع حثيثة من أجل تعميم التغطية الصحية على جل تراب الولاية التي يصل عدد سكانها إلى 120 ألف نسمة ، وأغلب المؤسسات الصحية بها تتركز في عاصمة الولاية "نواذيبو" التي تستوعب نسبة 90% من عموم السكان ، وتقع تحت وصاية الإدارة الجهوية للصحة (التي زودت وكالة "الأخبار بالمعلومات الكافية) عدة منشآت صحية هامة ، منها مركز للاستطباب بالعاصمة وأربعة مراكز صحية تابعة للبلدية و(6) مراكز للصحة في كل من "بولنوار"، و"اتميمشات"، و"اينال"، و "انوامغار"، و"بلوخ"، و"امحيجرات" ، يضاف إليها مركز صحي جديد من فئة "أ" في حي الترحيل ب"نواذيبو" اكتملت بنايته مؤخرا ويجري تجهيزه حاليا ويتوفر على الحجز الطبي وحجز الولادة وهو مخصص لنحو 5000 نسمة من سكان المدينة" التي تعرف انتشار بعض الأمراض المستوطنة الناتجة عن برودة المناخ والحساسية مثل الأمراض التنفسية والاسهالات".
ويضاف إلى هذه المنشآت الصحية الواقعة تحت وصاية الإدارة الجهوية للصحة عيادة مجمعة للشركة الوطنية للصناعة والمناجم "اسنيم" ، ومركز صحي للعمال وآخر بميناء نواذيبو المستقل ، ومراكز صحية للجيش والشرطة.
وعلى الرغم من توفر هذه المنشآت الصحية إلا أن العاملين في القطاع يؤكدون أنها بحاجة ماسة إلى توفر القدر الكافي من المصادر البشرية والتجهيزات الطبية اللازمة".
ويضاف إلى هذه المنشآت الصحية الواقعة تحت وصاية الإدارة الجهوية للصحة عيادة مجمعة للشركة الوطنية للصناعة والمناجم "اسنيم" ، ومركز صحي للعمال وآخر بميناء نواذيبو المستقل ، ومراكز صحية للجيش والشرطة.
وعلى الرغم من توفر هذه المنشآت الصحية إلا أن العاملين في القطاع يؤكدون أنها بحاجة ماسة إلى توفر القدر الكافي من المصادر البشرية والتجهيزات الطبية اللازمة".
عجز في المصادر البشرية..
يعاني قطاع الصحة في نواذيبو من جملة من المشاكل بدءا من النقص الحاد في التجهيزات وانتهاء بالعجز شبه الحاصل في المصادر البشرية التي تعد العقبة الكبرى بالنسبة لقطاع الصحة في نواذيبو بشكل عام ، حيث يتوفر على مصادر بشرية كالتالي:
ـ عدد الأخصائيين (5)
ـ عدد الأطباء العامين في الولاية (6)
ـ عدد أطباء الأسنان (3)
ـ عدد القابلات (9)
ـ عدد ممرضين الدولة (11)
ـ عدد الممرضين الاجتماعيين (19)
ـ باقي عمال الصحة الآخرين من سائقين ومشرفين... الخ يبلغون (25)
ـ يبقى المخدر غير موجود في الولاية
ـ عدد الأخصائيين (5)
ـ عدد الأطباء العامين في الولاية (6)
ـ عدد أطباء الأسنان (3)
ـ عدد القابلات (9)
ـ عدد ممرضين الدولة (11)
ـ عدد الممرضين الاجتماعيين (19)
ـ باقي عمال الصحة الآخرين من سائقين ومشرفين... الخ يبلغون (25)
ـ يبقى المخدر غير موجود في الولاية
ضعف التجهيزات..
لا تختلف حالة التجهيزات الطيبة في نواذيبو كثيرا عن حالة المنشآت والمصادر البشرية بها حيث يشهد القطاع ضعفا ملحوظا في التجهيزات الطيبة فالجهاز المخصص لمرضى الربو مثلا متعطل وأجهزة مرضى العيون غير موجودة ومرضى الكسور والأورام لا يجدون من الأجهزة ما يوفر لهم الدواء ، ناهيك عن الغياب التام لبعض العمليات الناتج عن عدم توفر الأجهزة للازمة لإجرائها ، أما سيارات الإسعاف فتوجد منها سيارتين في مركز الاستطباب وضعيتهم غير جيدة إضافة إلى سيارة إسعاف واحدة في كل مركز من المراكز الصحية التابعة للولاية".




