التاريخ: 17.05.2012 التوقيت:22:55 غرينتش
تاريخ الإضافة : 25.06.2011 14:45:43
طائرات عسكرية لنقل المصابين
الأخبار/ (نواكشوط) - قالت مصادر مطلعة بمدينة النعمة إن طائرتين تابعتين لسلاح الجو الموريتاني وصلتا اليوم السبت إلى المدينة في طريقهما إلى باسكنو لنقل جرحى المواجهات العسكرية إلى نواكشوط.
وقال المصدر "لقد شاهدت الطائرتين حدود الواحدة زوالا إنهما الآن تقلعان باتجاه باسكنو ".
ويوجد في مدينة باسكنو الحدودية عدد من جرحي الجيش يقدر بـ 15 جريحا مع جثتين لعناصر منه سقطوا في ساحة المواجهة بفعل انفجار لغم زرعته القاعدة .
وتقول المصادر التي أوردت النبأ لوكالة الأخبار إن الجرحى تلقوا إسعافات أولوية بقاعدة عسكرية بالمدينة بينما نقل واحد منهم على الأقل إلى المركز الصحي بمدينة باسكنو لتلقي العلاج.
وتلتزم نواكشوط الصمت تجاه المواجهات ، وغابت بيانات وزارة الدفاع وقيادة أركان الجيش بينما يوجد الرئيس ووزيره الأول خارج البلاد ، في حين يقود الجيش أكبر عملية في تاريخه ضد تنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي.
ووفق البروتوكول المعمول به في موريتانيا فإن قيادة الحكومة حاليا بيد وزير الدولة للتهذيب أحمد ولد باهية وهو ما أعتبره البعض "فراغا في السلطة" بفعل الحاجة الماسة لمن يدير العمليات على المستوي السياسي.
كما أن الأمر قد يفسر الغياب الملاحظ لوزارتي الدفاع والداخلية في حديث بحجم المواجهة الجارية حاليا مادام الملف "نظريا" بيد وزير التعليم.
وتعتبر منطقة المواجهات بالغة الصعوبة بفعل التضاريس الجغرافية وتساقط الأمطار مما يفسر إحجام الماليين عن الدخول في المواجهة إلى جانب الموريتانيين.
وكانت نواكشوط قد اختارت نخبة من الجنود المدربين للوحدات العسكرية العاملة في مواجهة الإرهاب ، وتقول الأركان إن تسليح الجيش بات جيدا مقارنة بالوضع المزري الذي كان يعيشه.
وخاضت نواكشوط عدة مواجهات سابقة مع القاعدة أبرزها مواجهة "أحسي سيدي" حيث تعرض الجيش لكمين فقد خلاله عددا من جنوده بينهم ضباط ، بينما أعلنت القاعدة فقدان أحد مقاتليها.
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
وقال المصدر "لقد شاهدت الطائرتين حدود الواحدة زوالا إنهما الآن تقلعان باتجاه باسكنو ".
ويوجد في مدينة باسكنو الحدودية عدد من جرحي الجيش يقدر بـ 15 جريحا مع جثتين لعناصر منه سقطوا في ساحة المواجهة بفعل انفجار لغم زرعته القاعدة .
وتقول المصادر التي أوردت النبأ لوكالة الأخبار إن الجرحى تلقوا إسعافات أولوية بقاعدة عسكرية بالمدينة بينما نقل واحد منهم على الأقل إلى المركز الصحي بمدينة باسكنو لتلقي العلاج.
وتلتزم نواكشوط الصمت تجاه المواجهات ، وغابت بيانات وزارة الدفاع وقيادة أركان الجيش بينما يوجد الرئيس ووزيره الأول خارج البلاد ، في حين يقود الجيش أكبر عملية في تاريخه ضد تنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي.
ووفق البروتوكول المعمول به في موريتانيا فإن قيادة الحكومة حاليا بيد وزير الدولة للتهذيب أحمد ولد باهية وهو ما أعتبره البعض "فراغا في السلطة" بفعل الحاجة الماسة لمن يدير العمليات على المستوي السياسي.
كما أن الأمر قد يفسر الغياب الملاحظ لوزارتي الدفاع والداخلية في حديث بحجم المواجهة الجارية حاليا مادام الملف "نظريا" بيد وزير التعليم.
وتعتبر منطقة المواجهات بالغة الصعوبة بفعل التضاريس الجغرافية وتساقط الأمطار مما يفسر إحجام الماليين عن الدخول في المواجهة إلى جانب الموريتانيين.
وكانت نواكشوط قد اختارت نخبة من الجنود المدربين للوحدات العسكرية العاملة في مواجهة الإرهاب ، وتقول الأركان إن تسليح الجيش بات جيدا مقارنة بالوضع المزري الذي كان يعيشه.
وخاضت نواكشوط عدة مواجهات سابقة مع القاعدة أبرزها مواجهة "أحسي سيدي" حيث تعرض الجيش لكمين فقد خلاله عددا من جنوده بينهم ضباط ، بينما أعلنت القاعدة فقدان أحد مقاتليها.
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ــ اطلع على الأخبار المتوقعة في : "أجندا الأخبار"

