التاريخ: 17.05.2012 التوقيت:22:55 غرينتش
تاريخ الإضافة : 25.06.2011 11:35:57
القاعدة: دمرنا 12 سيارة تابعة للجيش ونحصي خسائره البشرية
الأخبار/ (نواكشوط) - قالت مصادر في تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي إن التنظيم تمكن من "تحطيم 12 سيارة تابعة للجيش الموريتاني في حين فرت خمس سيارات" ، مؤكدا أن التنظيم عاكف الآن على إحصاء الخسائر البشرية في صفوف القوات الموريتانية.
وقال المصدر في اتصال هاتفي مع وكالة الأخبار صباح اليوم السبت (25-6-2011) إن القاعدة ومن خلال كمين نصبته للجيش تمكنت من تدمير 12 سيارة ، مشيرا أن الوحدة التي وقعت في الكمين كانت مكونة من 17 سيارة ، وأنها تحركت وحدها دون الوحدة المساندة من الجيش المالي ، مرجحا أن تكون القوات المالية أحجمت عن التحرك نتيجة عدم تلقيها الأوامر بذلك.
وقال المصدر إن أفراد التنظيم المشاركين في المواجهة استمروا في الهجوم حتى الحادية عشر ليلا ، مؤكدا أن الوحدة الموريتانية التي وقعت في الكمين كانت تقوم بحراسة قرى مالية بصحبة وحدة مالية ، لكن الوحدة الموريتانية حاولت التقدم والهجوم بالقذائف في حين بقيت الوحدة المالية مرابطة في مكانها ولم تتحرك.
وقال المصدر إن قيادة التنظيم بدأت تتلقى تفاصيل العملية وطريقة استدراج الوحدة الموريتانية ، مشيرا إلى أن القيادة ستصدر قريبا بيانا يكشف تفاصيل العملية.
ويصعب التأكد من هذه المعطيات لغياب أطراف محايدة في ميدان المواجهة.
وكان الجيش الموريتاني قد أكد صباح اليوم تدمير قاعدة تابعة لتنظيم القاعدة في الشمال المالي ، في إطار العملية العسكرية التي يقوم بها بمساندة الجيش المالي.
وتلتزم الحكومة الموريتانية الصمت تجاه العملية العسكرية التي يخوضها الجيش منذ مساء أمس ، حيث لم تصدر أي توضيح أو بيان حتى اللحظة ، كما اكتفى الجيش بتصريحات غير رسمية يفضل أصحابها عدم الكشف عن أسمائهم ويقدمون معلومات جزئية عن تدميرهم لقاعدة أو قيامهم بدورية على الحدود.
وكانت مدينة باسكنو الحدودية الموريتانية قد استقبلت صباح اليوم جريحين عسكريين أصيبا في المواجهة مع القاعدة إصابة أحدهما خطيرة.
وقال المصدر إن الجريحين أصيبا في تفجير سيارتهما بلغم أرضي من قبل عناصر القاعدة بالمغرب الإسلامي مساء أمس الجمعة قبل بداية المواجهة ، وإنهما الآن بمركز باسكنو الصحي لتلقي العلاج الأولي في انتظار نقلهما جوا إلى العاصمة نواكشوط.
وقال المصدر إن إصابة أحد الجنود بليغة حيث أصيب في الرأس بينما أصيب الآخر في أجزاء أخرى من جسمه بعد انفجار السيارة.
ويخوض الجيش معارك عنيفة مع التنظيم المتشدد في وقت يوجد فيه الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز ووزيره الأول مولاي ولد محمد لغظف في أسفار خارجية.
وغادر ولد عبد العزيز إلى جنوب إفريقيا لبحث مستقبل ليبيا في وقت تخوض فيه القوات الموريتانية حربا مفتوحة مع تنظيم القاعدة بالأراضي المالية بعد إرسالها إلى الشمال المالي
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
وقال المصدر في اتصال هاتفي مع وكالة الأخبار صباح اليوم السبت (25-6-2011) إن القاعدة ومن خلال كمين نصبته للجيش تمكنت من تدمير 12 سيارة ، مشيرا أن الوحدة التي وقعت في الكمين كانت مكونة من 17 سيارة ، وأنها تحركت وحدها دون الوحدة المساندة من الجيش المالي ، مرجحا أن تكون القوات المالية أحجمت عن التحرك نتيجة عدم تلقيها الأوامر بذلك.
وقال المصدر إن أفراد التنظيم المشاركين في المواجهة استمروا في الهجوم حتى الحادية عشر ليلا ، مؤكدا أن الوحدة الموريتانية التي وقعت في الكمين كانت تقوم بحراسة قرى مالية بصحبة وحدة مالية ، لكن الوحدة الموريتانية حاولت التقدم والهجوم بالقذائف في حين بقيت الوحدة المالية مرابطة في مكانها ولم تتحرك.
وقال المصدر إن قيادة التنظيم بدأت تتلقى تفاصيل العملية وطريقة استدراج الوحدة الموريتانية ، مشيرا إلى أن القيادة ستصدر قريبا بيانا يكشف تفاصيل العملية.
ويصعب التأكد من هذه المعطيات لغياب أطراف محايدة في ميدان المواجهة.
وكان الجيش الموريتاني قد أكد صباح اليوم تدمير قاعدة تابعة لتنظيم القاعدة في الشمال المالي ، في إطار العملية العسكرية التي يقوم بها بمساندة الجيش المالي.
وتلتزم الحكومة الموريتانية الصمت تجاه العملية العسكرية التي يخوضها الجيش منذ مساء أمس ، حيث لم تصدر أي توضيح أو بيان حتى اللحظة ، كما اكتفى الجيش بتصريحات غير رسمية يفضل أصحابها عدم الكشف عن أسمائهم ويقدمون معلومات جزئية عن تدميرهم لقاعدة أو قيامهم بدورية على الحدود.
وكانت مدينة باسكنو الحدودية الموريتانية قد استقبلت صباح اليوم جريحين عسكريين أصيبا في المواجهة مع القاعدة إصابة أحدهما خطيرة.
وقال المصدر إن الجريحين أصيبا في تفجير سيارتهما بلغم أرضي من قبل عناصر القاعدة بالمغرب الإسلامي مساء أمس الجمعة قبل بداية المواجهة ، وإنهما الآن بمركز باسكنو الصحي لتلقي العلاج الأولي في انتظار نقلهما جوا إلى العاصمة نواكشوط.
وقال المصدر إن إصابة أحد الجنود بليغة حيث أصيب في الرأس بينما أصيب الآخر في أجزاء أخرى من جسمه بعد انفجار السيارة.
ويخوض الجيش معارك عنيفة مع التنظيم المتشدد في وقت يوجد فيه الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز ووزيره الأول مولاي ولد محمد لغظف في أسفار خارجية.
وغادر ولد عبد العزيز إلى جنوب إفريقيا لبحث مستقبل ليبيا في وقت تخوض فيه القوات الموريتانية حربا مفتوحة مع تنظيم القاعدة بالأراضي المالية بعد إرسالها إلى الشمال المالي
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ــ اطلع على الأخبار المتوقعة في : "أجندا الأخبار"

