التاريخ: 25.07.2008 التوقيت:01:44 غرينتش
تاريخ الإضافة : 15.05.2008 10:27:47
الموريتانيون يتذكرون النكبة وسط تمسك بالتطبيع

وزير الخارجية الموريتاني الشيخ العافية ولد محمد خونه في زيارته التاريخية لتلابيب وهو يصافح رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق "ارييل شارون"
تستعد قوى سياسية موريتانيا اليوم الأربعاء 15-5-2008 لإحياء الذكرى الستين لنكبة فلسطين وتأسيس دولة لليهود على أراضيها وسط تمسك رسمي بالعلاقات الموريتانية القائمة مع تلابيب منذ عقد من الزمن بعدما أعلن الوزير الأول المكلف السيد يحي ولد أحمد الواقف أن قطع العلاقات مع "إسرائيل" ليس من أجندة الحكومة الحالية.
وقال مصدر في حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني لوكالة أنباء الأخبار المستقلة اليوم الخميس 15-5-2008 إن الحزب دعا إلى مسيرة تنطلق من أمام السفارة الفلسطينية في حدود الساعة الثانية عشر تنديدا بالمجازر الإسرائيلية المتواصلة في الأراضي الفلسطينية ودفعا باتجاه قرار جريء يقضى بقطع العلاقات الموريتانية الإسرائيلية التى تعهد الرئيس الموريتاني سيد محمد ولد الشيخ عبد الله بطرحها على الشعب دون تحديد جدول زمني.
وتقول القوى السياسية في موريتانيا ومن بينها الحزب الحاكم إنها راغبة في قطع العلاقات الموريتانية الإسرائيلية استجابة للضغوط الشعبية غير أن بعض القوى يرفض طرحها قبل الرئيس.
وقال الوزير الأول السيد يحي ولد أحمد الواقف في حديث نشرته إحدى الصحف القطرية (الراية) قبل تعيينه وزيرا أولا إن نواب حزبه سيصوتون ضدها إذا أقدم الرئيس ولد الشيخ عبد الله على طرحها في البرلمان كما تعهد بذلك عدد من قادة الأحزاب الآخرين.
وطالب رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية محمد جميل ولد منصور نواب البرلمان بقطع المخصصات الواردة في الموازنة لصالح سفارة موريتانيا في تلابيب لكن نواب الأغلبية رفضوا الطرح ووصفوه بغير الجاد ومرروا موازنة 2008 .
ويقول مراقبون إن تعيين الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله للوزير الأول الأسبق الشيخ العافية ولد محمد خونه وزيرا للخارجية في حكومة ولد الواقف يهدف إلى طمأنة الغرب بأن العلاقات الموريتانية الإسرائيلية لن تتغير رغم دخول بعض الأطراف السياسية المناوئة لها في الحكومة الجديدة.
وقال مصدر في حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني لوكالة أنباء الأخبار المستقلة اليوم الخميس 15-5-2008 إن الحزب دعا إلى مسيرة تنطلق من أمام السفارة الفلسطينية في حدود الساعة الثانية عشر تنديدا بالمجازر الإسرائيلية المتواصلة في الأراضي الفلسطينية ودفعا باتجاه قرار جريء يقضى بقطع العلاقات الموريتانية الإسرائيلية التى تعهد الرئيس الموريتاني سيد محمد ولد الشيخ عبد الله بطرحها على الشعب دون تحديد جدول زمني.
وتقول القوى السياسية في موريتانيا ومن بينها الحزب الحاكم إنها راغبة في قطع العلاقات الموريتانية الإسرائيلية استجابة للضغوط الشعبية غير أن بعض القوى يرفض طرحها قبل الرئيس.
وقال الوزير الأول السيد يحي ولد أحمد الواقف في حديث نشرته إحدى الصحف القطرية (الراية) قبل تعيينه وزيرا أولا إن نواب حزبه سيصوتون ضدها إذا أقدم الرئيس ولد الشيخ عبد الله على طرحها في البرلمان كما تعهد بذلك عدد من قادة الأحزاب الآخرين.
وطالب رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية محمد جميل ولد منصور نواب البرلمان بقطع المخصصات الواردة في الموازنة لصالح سفارة موريتانيا في تلابيب لكن نواب الأغلبية رفضوا الطرح ووصفوه بغير الجاد ومرروا موازنة 2008 .
ويقول مراقبون إن تعيين الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله للوزير الأول الأسبق الشيخ العافية ولد محمد خونه وزيرا للخارجية في حكومة ولد الواقف يهدف إلى طمأنة الغرب بأن العلاقات الموريتانية الإسرائيلية لن تتغير رغم دخول بعض الأطراف السياسية المناوئة لها في الحكومة الجديدة.



