التاريخ: 05.07.2008 التوقيت:17:40 غرينتش
تاريخ الإضافة : 14.05.2008 16:29:13
موريتانيا تتحرك لإقرار اتفاقية "التمييز ضد المرأة"

جانب من المشاركين في الندوة التي تناقش اتفاقية امتنعت العديد من دول العالم من التصديق عليها(الأخبار)
تظمت وزارة الترقية النسوية ورشة مناصرة وتحسيس حول "المعاهدة الدولية للقضاء على كل أشكال التمييز ضد النساء" التي وقعتهت عليها موريتانيا في العام 2000 وسجلت عليها تحفظا شاملا في كل ماله صلة بالقوانين المتعلقة بالشريعة الإسلامية في العام 2001.
و قال القاضي محمد ولد سيد المالك الذي كان يتحدث اليوم 14-05-2008 إن الإتفاقية تنطوي في المادة 16- الفقرة "ج" على مخالفة صريحة حين ما تجعل الطلاق بيد المرأة إضافة إلى مخالفات أخرى يمكن أن تجد حلولا في إطار الإجتهاد الفقهي والقضائي من قبيل مانصت عليه الفقرة "و" حيث تنص الإتفاقية على منح الرجل والمرأة بالتساوي :"نفس الحقوق فيما يتعلق بالولاية والقوامة والوصاية على الأطفال وتبنيهم أو ماشابه ذلك من الأنظمة المؤسسية الإجتماعية حين توجد هذه المفاهيم في التشريع الوطني وفي جميع الأحوال تكون مصالح الأطفال هي الراجحة".
و قال القاضي محمد ولد سيد المالك الذي كان يتحدث اليوم 14-05-2008 إن الإتفاقية تنطوي في المادة 16- الفقرة "ج" على مخالفة صريحة حين ما تجعل الطلاق بيد المرأة إضافة إلى مخالفات أخرى يمكن أن تجد حلولا في إطار الإجتهاد الفقهي والقضائي من قبيل مانصت عليه الفقرة "و" حيث تنص الإتفاقية على منح الرجل والمرأة بالتساوي :"نفس الحقوق فيما يتعلق بالولاية والقوامة والوصاية على الأطفال وتبنيهم أو ماشابه ذلك من الأنظمة المؤسسية الإجتماعية حين توجد هذه المفاهيم في التشريع الوطني وفي جميع الأحوال تكون مصالح الأطفال هي الراجحة".
والفقرة 2 أيضا التي تقول:" لايكون لخطوبة الطفل أو زواجه أي أثر قانوني وتتخذ جميع الإجرئات الضرورية بما فيها التشريع لتحديد سن أدنى للزواج ولجعل تسجيل الزواج في سجل رسمي أمرا إلزاميا".
وأبرز العديد من القضاة ومفوضي الشرطة القضائية الحاضرين تحفظاتهم على فقرات أخرى يظهر من صياغتها مخالفتها للتشريع الإسلامي ومنصوص المذهب المالكي على سبيل المثال المادة 1 على أن:( مصطلح "التميز ضد المرأة" يعني أي تفرقة أو استعباد أو تقييد يتم على أساس الجنس ويكون من آثاره أو أغراضه النيل من الإعتراف للمرأة على أساس تساوي الرجل والمرأة بحقوق الإنسان والحريات الأساسية في الميادين السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية والمدنية أو في أي ميدان آخر أو ابطال الإعتراف للمرأة بهذه الحقوق أو تمتعها بها وممارستها لها بغض النظر عن حالتها الزوجية).
حيث إن الإطلاقات الواردة في النص اعلاه تتعارض حتما -حسب بعض المتدخلين- مع العديد من القواعد القانونية والأعراف المرعية في التشريع الموريتاني.
وشدد المحاضر الرئيسي اليوم على أن القوانين الموريتانية المستمدة من الشريعة الإسلامية أعطت للمرأة مكانة مرموقة يحميها الشرع في العديد من المجالات مؤكدا أنه على المستوى التشريعي لايوجد تميز ضد المرأة.
معترفا هو والعديد من المتدخلين بوجود مشاكل واقعية في إطار تطبيق القيم الإسلامية في حياة الناس وهو ما لايستند عليه القانون ولايقره أحد.
وعبر البعض عن توخوفه من الإتفاقية فيما يتعلق بتعارضها مع مبدأ السيادة الوطنية للدولة والتي يجب أن يحافظ عليها كسياج يحمي الخصوصية الوطنية والثقافية والدينية والحضارية لموريتانيا.
وشدد المتحدث باسم وزارة المرأة على أن موريتانيا تسعى إلى التجاوب مع توصيات لجنة الأمم المتحدة المختصة بالموضوع ولكنها لن تتجه للإقرار النهائي للإتفاقية من طرف الحكومة والبرلمان إلا بعد تنقيتها مما تنطوي عليه من مخالفات للنصوص الشرعية والقانونية.
مؤكدا أن علماء موريتانيا ومرجعياتها الفقهية هم من سيقول كلمة الفصل بشأن المخالفات الدينية والشرعية التي تنطوي عليها الإتفاقية.
وأبرز العديد من القضاة ومفوضي الشرطة القضائية الحاضرين تحفظاتهم على فقرات أخرى يظهر من صياغتها مخالفتها للتشريع الإسلامي ومنصوص المذهب المالكي على سبيل المثال المادة 1 على أن:( مصطلح "التميز ضد المرأة" يعني أي تفرقة أو استعباد أو تقييد يتم على أساس الجنس ويكون من آثاره أو أغراضه النيل من الإعتراف للمرأة على أساس تساوي الرجل والمرأة بحقوق الإنسان والحريات الأساسية في الميادين السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية والمدنية أو في أي ميدان آخر أو ابطال الإعتراف للمرأة بهذه الحقوق أو تمتعها بها وممارستها لها بغض النظر عن حالتها الزوجية).
حيث إن الإطلاقات الواردة في النص اعلاه تتعارض حتما -حسب بعض المتدخلين- مع العديد من القواعد القانونية والأعراف المرعية في التشريع الموريتاني.
وشدد المحاضر الرئيسي اليوم على أن القوانين الموريتانية المستمدة من الشريعة الإسلامية أعطت للمرأة مكانة مرموقة يحميها الشرع في العديد من المجالات مؤكدا أنه على المستوى التشريعي لايوجد تميز ضد المرأة.
معترفا هو والعديد من المتدخلين بوجود مشاكل واقعية في إطار تطبيق القيم الإسلامية في حياة الناس وهو ما لايستند عليه القانون ولايقره أحد.
وعبر البعض عن توخوفه من الإتفاقية فيما يتعلق بتعارضها مع مبدأ السيادة الوطنية للدولة والتي يجب أن يحافظ عليها كسياج يحمي الخصوصية الوطنية والثقافية والدينية والحضارية لموريتانيا.
وشدد المتحدث باسم وزارة المرأة على أن موريتانيا تسعى إلى التجاوب مع توصيات لجنة الأمم المتحدة المختصة بالموضوع ولكنها لن تتجه للإقرار النهائي للإتفاقية من طرف الحكومة والبرلمان إلا بعد تنقيتها مما تنطوي عليه من مخالفات للنصوص الشرعية والقانونية.
مؤكدا أن علماء موريتانيا ومرجعياتها الفقهية هم من سيقول كلمة الفصل بشأن المخالفات الدينية والشرعية التي تنطوي عليها الإتفاقية.






