التاريخ: 25.07.2008  التوقيت:01:33 غرينتش

تاريخ الإضافة : 13.05.2008 20:24:15

"تواصل" يستعرض موقفه الأخير مع جماهيره

من اليمين : وزير التعليم العالي محمد محمود ولد سييدى ووزير الشغل حبيب ولد حمديت والأمين العام لحزب تواصل الطيب ولد محمد محمود ورئيس الحزب جميل ولد منصور ونائب الرئيس محمد غلام ولد الحاج الشيخ ورئيس المجلس الوطني الشيخان ولد بيب

من اليمين : وزير التعليم العالي محمد محمود ولد سييدى ووزير الشغل حبيب ولد حمديت والأمين العام لحزب تواصل الطيب ولد محمد محمود ورئيس الحزب جميل ولد منصور ونائب الرئيس محمد غلام ولد الحاج الشيخ ورئيس المجلس الوطني الشيخان ولد بيب

استعرض قادة حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية مع جماهير الحزب قرار الأخير القاضي بدعم الرئيس سيد محمد ولد الشيخ عبد الله والمشاركة في حكومة سياسية موسعة بعد دعوة من الوزير الأول السيد يحي ولد أحمد الواقف وسط حضور قادة ووزراء الحزب وجماهيره في مهرجان عقد مساء اليوم الثلاثاء بنواكشوط.

رئيس الحزب محمد جميل ولد منصور دافع عن موقف المكتب السياسي مؤكدا أن الحزب ليس وليد اللحظة كما ينظر إليه البعض بل هو ثمرة نضال تيار امتدت عدة عقود وتتويجا لمسار طويل خاضه التيار الإسلامي في هذه البلد عبر عن نفسه بتمظهرات هنا وهنالك مع كل محطة وفق رؤيته وبرامجه وان اختلفت التسميات والأشكال.

وأتهم رئيس الحزب قادة في المجلس العسكري السابق بالعمل على استدراج التيار الإسلامي إلى المواجهة والصدام بغية الالتفاف على المسار الديمقراطي قائلا لقد رفضنا ذلك وتعاملنا بمسؤولية مع التطورات السياسية خوفا من عودة البلاد إلى الوراء ودفعا باتجاه تغيير كنا من بين قوى سياسية هيئت له ومهدت لتولى المؤسسة المنظمة تغيير الثالث من أغشت وقبله الثامن من يونيو بعد صراع طويل مع نظام كنا من أهم الواقفين أمامه.

وأضاف ولد منصور بعيد الانتخابات الرئاسية التى اتخذنا فيها مواقفنا المعروفة بدعم صالح ولد حننا في الجولة الأولى والسيد أحمد ولد داداه في الجولة الثانية قررنا فتح حوار مع الرئيس المنتخب سيد محمد ولد الشيخ عبد الله تحت شعار " أن تسمع منا خير من أن تسمع عنا" وقد توصلنا –يضيف ولد منصور- من خلال الحوار إلى رفع الحظر عن الحزب وغيره من الأحزاب الأخرى وبناء على تقدير الموقف وإحساسا بمستوى المسؤولية وتقديرا للتغيير الذي حصل قررنا أن نكون معارضة ناصحة من خلال خط سياسي واضح وأدبيات جديدة في الخطاب السياسي هدفنا منها بالأساس إعانة دعاة الإصلاح وهم قلة في السلطة ومنع المفسدين من العودة بالبلاد إلى الوراء .

وعن الجديد الذي أقنع الإسلاميين بالمشاركة في السلطة قال ولد منصور:"الجديد أن رئيس الجمهورية مباشرة ومن خلال الوزير الأول كذلك طلب منا واقترح علينا المشاركة في الحكومة وقد طرحنا جملة من المسائل والنقاط باعتبارها أولويات لكل عمل حكومي جاد يتقاطع فيها برنامجنا مع برنامج رئيس الجمهورية تتركز على المحافظة على المرجعية الإسلامية للبلد أو الطابع الإسلامي لموريتانيا حسب برنامج الرئيس ،على نشر اللغة العربية وتعزيز مكانتها ،على محاربة الفساد وتجذير الإصلاح وتوسيع دائرته على التركيز على هموم المواطن الغذائية والمعيشية ،على تعزيز مكانة موريتانيا عربيا وإفريقيا وعالميا ..جملة من الأمور اعتبرناها نقاطا مهمة وقد حصل الاتفاق عليها باعتبارها أولويات للعمل الحكومي القادم".

وأضاف :" رغم اختلافنا في مسالة العلاقات مع "إسرائيل" التى وصفها بالكيان الغاصب لأرض فلسطين فان حزبنا مستمر في موقفه دون تغيير لأنه يعتبر أنه نجح في الاتفاق على الأغلب الذي يبرر دخوله ويحتفظ بموقفه كما كان من العلاقات مع "إسرائيل" وبقوة" متعهدا برفض وزراء الحزب لأي تقارب مع الدولة العبرية وتنديد الحزب بأى مظهر من مظاهر التطبيع منتقدا مشاركة بعض الرسميين في احتفالات السفارة الأخيرة ،ومؤكدا أن الوفرية مطلوبة فى التعامل مع الملف وذلك بقطع العلاقات نهائيا والتي يجمع الموريتانيين على قطعها دون تردد .

كما أننا - يقول ولد منصور - وجدنا من خلال حوارات عديدة ونقاشات كثيرة مع السيد رئيس الجمهورية أن لديه إرادة ورغبة في الإصلاح وارتأينا في مرحلة معينة أن نكون معينين ومعاونين على تحقيق هذه الإرادة من خلال الفعل الحكومي ..كل هذه الأمور وضعناها أمامنا وكانت الدافع وراء هذا القرار،ولذلك نحن ندخل هذه الحكومة الثانية في عهد الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله وأملنا أن ندخل إليها برؤيتنا ومنهجنا وأشخاصنا وطبيعة فهمنا للعمل السياسي عسى أن نساهم في إصلاح كبير أو جزئي في هذا البلد الذي يحتاج إلى ذلك ويمر بظروف غاية في الصعوبة".

نائب رئيس الحزب محمد غلام ولد الحاج الشيخ عبر عن ارتياحه لمواقف القواعد الشعبية للحزب محذرا من ماتروج له بعض الأطراف في الشارع قائلا بأن التيار الإسلامي لم يتخلى ولن يتخلى عن ثوابته مؤكدا أن قيادة الحزب ناقشت وقررت قرارها لتأمين وتدعيم المشروع الإسلامي الذي يحمله كل مناضل وأنهم غير مضطرين للتخلي عن ثوابتهم للدخول في الحكومة مذكرا بأن هنالك تغيير حقيقى في فهم الاختلاف لدى قيادة البلد.
وقال ولد الحاج الشيخ "لقد كانت لدينا مشكلة مع نظام ورحل ولسنا الأحمق الذي يقتص من غيره".
وقد حضر المهرجان الجماهيري الذي عقد بمقر الحزب عدد كبير من قادة الحزب ومناصريه.

وكالة أنباء الأخبار المستقلة © 2003-2008