التاريخ: 16.05.2008 التوقيت:06:19 غرينتش
الإسلاميون في طور الممانعة والمصانعة
تدرج التيار الإسلامي الموريتاني خلال السنوات القليلة الماضية من أنماط عديدة من العمل السياسي فيما يتعلق بالعلاقة بالسلطة فمن المعارضة الصامتة لنظام الحزب الجمهوري بقيادة ولد الطايع 1994-2000 إلى المواجهة المفتوحة مع ذات النظام 2000-2005 إلى المعارضة القوية لتوجهات "البقاء" و"الإقصاء" خلال المرحلة الانتقالية
إلى زعماء المعارضة: قبل أن تشاركوا في الحكومة القادمة
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى زعماء المعارضة: قبل أن تشاركوا في الحكومة القادمة
محمد الأمين ولد سيدي مولود
ouldsidimaouloud@maktoob.com
الإخوة رؤساء أحزاب المعارضة السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته:
لقد بلغني أنكم استدعيتم للمشاركة في حكومة مفتوحة، أي لا هي بحكومة وحدة وطنية ولا بحكومة موالاة، وأن تلك المشاركة ستكون بشرطين اثنين:
هوان النخب و الفقر المدقع و سوء التسيير
إن حالة المسخ الحضاري التي تعيشها اليوم نخبة هذا الوطن في الصميم، رغم مظهر خارجي يوهم بالبقاء على الأصالة و رسوخ التميز، يزيد شدة كلما اتسعت دائرة انحسار الهوية و تلاشي المنطلقات و تداعي المرتكزات. فهذه النخبة التي توحدت في هذا الاتجاه رغم مشاربها و اديولوجياتها الكثيرة ساعدت في إضعاف مناعة مواطني بلدها بما تسببت فيه من إفقادهم مرتكز التوازن و مبعث الثقة حتى باتوا أمام متطلبات حاضرهم الصعب و مستقبلهم القاتم كأوراق الشجر تتساقط عندما تيبس فتهب نفسها للرياح تذروها في كل الاتجاهات و تسلمها لعيدان المكانس تزيلها و لأفواه المزابل تلتهمها.
تفاديا للعار
بقلم: محمد يحظيه ولد ابريد الليل
قبل سنة من الآن أسفرت العملية الانتخابية التي نفذها المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية عن تعيين رئيس للجمهورية. واليوم ينعقد الإجماع العزيز لدى السياسيين الموريتانيين على أن موريتانيا يلفها ضباب سميك ذو طبيعة مجهولة غير مسبوقة
ولد الشيخ عبد الله.. حصاد عام ومآلات وطن
سأقدم، مدركا لشدة الصعوبة، محاولة تقييم أولية للسنة المنصرمة من حكم الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله مشفعا هذا التقييم بمحاولة أخرى لا تقل صعوبة ومجازفة عن سابقتها هي استشراف مستقبل النظام على ضوء المآلات المفترضة للشراكة القائمة بين الرئيس وجنرالاته.
من يختبئ داخل الغـابة
لا أحد ينكر أن ظاهرة العنف والتطرف باتت ظاهرة كونية بامتياز كما لا أحد يجهل أن نذر وصول هذا الوباء الكوني إلى موريتانيا قد بدأت منذ وقت غير قصير، لكن مع ذلك هناك تساؤلات بدأت تكبر يوما بعد يوم حول سر هذا التحول المفاجئ لموريتانيا من بلد آمن تنهال عليه التهاني بمناسبة التحول الديمقراطي إلى بلد تتصدر أخبار المواجهات والمداهمات فيه عناوين الأخبار الدولية والمحلية، ولما ذا جاء هذا التحول في هذا الوقت بالذات من تاريخ البلد لما ذا لم يكن قبل سنة أو سنتين أو حتى ثلاث سنوات من الآن؟
الأحداث الأخيرة في موريتانيا...وجهة نظر
شكلت الأحداث الأخيرة التي شهدتها العاصمة نواكشوط نقطة تحول جديدة في تعامل المتشددين والمتطرفين مع الساحة الموريتانية ،وأعطت للسلطات في نواكشوط رسالة جديدة مفادها أن ثمة تغييرا في إستراتيجية التعاطي مع مد العنف المسلح الخارج من عباءة الغلو والتكفير مما يتطلب من السلطات وكافة الغيورين على هذا البلد أيا كانت توجهاتهم السياسية وأيا كانت مشاربهم الفكرية التفكير في احتواء الأزمة قبل خراب البصرة. حتى يبقى لهذا البلد أمنه المعهود وسلامة تفكير شعبه المسلم المسالم
حالة طوارئ
بقلم: محــمد أحمد
mohamed6969@maktoob.com
في خطوة هي الأولى من نوعها تنتشر وحدات من الحرس و الشرطة و الجيش و الدرك في بعض مقاطعات عاصمتنا لا لتوفير الأمن بل لبث الرعب و الهلع في صفوف المواطنين الذين لم يعتادوا على مثل هذه الإجراءات و الحجة مطاردة بعض الفارين من العدالة
الصدمة القادمة
الصدمة القادمة
أحمد بن الوديعة
wadiaa@maktoob.com
ليست المرة الأولى ولامؤشرات مع الأسف على أنها ستكون الأخيرة موريتانيا في مواجهة مجاعة قال الممثل المقيم لبرنامج الغذاء العالمي في موريتانيا أنها غير مسبوقة، وأن مصادر الحماية الاجتماعية تؤكد أن الحكومة لاتمتلك المخزون الكافي لمواجهة الحالة القادمة التي وصفها بالصدمة الناجمة عن غلاء عالمي وتراجع في كميات الأمطار المتساقطة خلال العام الماضي.
رثاء لحال صالح ولد حننا
يرهن المغرب العلاقة مع موريتانيا في الوقت الحالي بالموقف السلبي من قضية الصحراء الغربية، وحتى إذا تصور أي موريتاني مهما كان نوعه ووزنه سياسي أو مثقف أنه يستطيع أن يذهب إلى المغرب في زيارة رسمية أو غير رسمية ولا يلتقي مع خليهن ولد الرشيد ولا يمتدح الحكم الذاتي فهو يسبح في بحر من الوهم.











