التاريخ: 01.12.2008 التوقيت:18:14 غرينتش
تاريخ الإضافة : 06.05.2008 15:51:14
اعتقال ضابط فى الجيش بتهمة العلاقة مع السلفيين
قال مصدر أمنى مسؤول للأخبار اليوم الثلاثاء 6-5-2008 إن التحقيقات التى تجريها الجهات الأمنية مع أمير الجماعة السلفية المعتقل الخديم ولد السمان بدأت تتقدم وأن المحققين باتوا على وشك حل لغز العديد من المسائل التى ظلت مثار جدل خلال الأسابيع الماضية لجهل المعتقلين بها ورفض زعيم المجموعة الحديث عنها من تلقاء نفسه للمحققين.
وقال المصدر إن المعتقلين الأربعة الأكثر خطورة يوجدون فى قيادة أركان الجيش الوطنى تحت اجراءات أمنية مشددة وفى زنزانات انفرادية وهم :
1- الخديم ولد السمان
2- سيدى ولد سيدينا
3- الطيب ولد سيدى عالى
4- معروف ولد هيبه
بينما يحتجز الآخرون فى مناطق متفرقة تحت رقابة الدرك الوطنى الذى تولى عملية الإعتقالات الأخيرة بعد احالة الملف اليه من الشرطة الوطنية بعد المواجهات الأخيرة.
ويقول المصدر الذى أورد النبأ للأخبار اليوم الثلاثاء 6-5-2008 إن بعض الحلقات التى ظلت مفقودة كمصدر الأسلحة المستعملة من قبل المجموعة والبزات العسكرية المضبوطة مع التنظيم والجهة المشرفة على تأمين المنازل والعناصر البارزة كلها بدأت تتفكك بعد انهيار أمير المجموعة أمام المحققين .
ورفض المصدر الحديث عن الوضعية التى يعيشها السجناء ،غير أنه أكد وجود تعاون بين الأجهزة الأمنية للحصول على معلومات مهمة بشأن تفاصيل التنظيم الوليد الذى يعتقد أن الخديم ولد السمان كان يخطط لإنشاءه كفرع لتنظيم القاعدة فى بلاد المغرب الإسلامى بأمر مباشر من أمير الجماعة السلفية للدعوة والقتال "خالد".
وقد أكدت مصادر متطابقة اليوم الثلاثاء 6-5-2008 اعتقال الأجهزة الأمنية لضابط فى الجيش الموريتانى يعتبر أول عسكرى داخل سلك القوات المسلحة يتم اعتقاله فى ملف المواجهات الأخيرة والخلايا السلفية التى تعمل السلطات على تفكيكها،وتعتقد أوساط أمنية |أن الضابط سهل للمجموعة الحصول على أسلحة وذخيرة وبعض المواد المتفجرة كانت تستعمل فى صنع الأحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة وهو ما أعترف به أفراد فى الخلية موقوفون لدى الجهات الأمنية المباشرة للتحقيق.
وأعتقلت السلطات الموريتانية قبل أيام الطيب ولد سيدى عالى الذى وصفه أمير الجماعة الخديم ولد السمان فى حديث للمحققين بأنه آخر عنصر مسلح فى المجموعة المتبقية ويقدر عددها بحوالى عشرين عنصرا بينها شخصيات توصف بالخطيرة يعتقد أنها تمكنت من الخروج من البلاد ومن أبرزها:
1- التقى ولد يوسف
2- عبد الملك ولد سيدى
3- دحود ولد السبتى
4- عبد الرحمن النجيرى
ووفق الإعترافات التى أدلى بها موقوفون فإن اثنين على الأقل من عناصر المجموعة كانا ضمن الخلية التى تتردد باستمرار على المنزل الذى وقعت به المواجهات الأخيرة وهما عبد الرحمن النجيرى ،ودحود ولد السبتى الذى شهود قبل اشهر من قبل عناصر أمنية وهو يستغل سيارة رباعية الدفع قرب مدينة "أزويرات" شمال البلاد قبل أن يتمكن من الإختفاء بعد ذلك فى ظروف غامضة.
وفى سياق منفصل أفرجت السلطات الموريتانية عن أربعة باكستانيين أعتقلتهم قبل ايام فى مقاطعة عرفات كبرى مقاطعات العاصمة،كما أفرجت الشرطة فى المقاطعة ذاتها عن عدد من الموقوفين الآخرين غالبيتهم نساء اعتقلوا ضمن حملة المطاردة الأخيرة للسلفيين الفارين بعيد المواجهات.
-----------------------------------------
وقال المصدر إن المعتقلين الأربعة الأكثر خطورة يوجدون فى قيادة أركان الجيش الوطنى تحت اجراءات أمنية مشددة وفى زنزانات انفرادية وهم :
1- الخديم ولد السمان
2- سيدى ولد سيدينا
3- الطيب ولد سيدى عالى
4- معروف ولد هيبه
بينما يحتجز الآخرون فى مناطق متفرقة تحت رقابة الدرك الوطنى الذى تولى عملية الإعتقالات الأخيرة بعد احالة الملف اليه من الشرطة الوطنية بعد المواجهات الأخيرة.
ويقول المصدر الذى أورد النبأ للأخبار اليوم الثلاثاء 6-5-2008 إن بعض الحلقات التى ظلت مفقودة كمصدر الأسلحة المستعملة من قبل المجموعة والبزات العسكرية المضبوطة مع التنظيم والجهة المشرفة على تأمين المنازل والعناصر البارزة كلها بدأت تتفكك بعد انهيار أمير المجموعة أمام المحققين .
ورفض المصدر الحديث عن الوضعية التى يعيشها السجناء ،غير أنه أكد وجود تعاون بين الأجهزة الأمنية للحصول على معلومات مهمة بشأن تفاصيل التنظيم الوليد الذى يعتقد أن الخديم ولد السمان كان يخطط لإنشاءه كفرع لتنظيم القاعدة فى بلاد المغرب الإسلامى بأمر مباشر من أمير الجماعة السلفية للدعوة والقتال "خالد".
وقد أكدت مصادر متطابقة اليوم الثلاثاء 6-5-2008 اعتقال الأجهزة الأمنية لضابط فى الجيش الموريتانى يعتبر أول عسكرى داخل سلك القوات المسلحة يتم اعتقاله فى ملف المواجهات الأخيرة والخلايا السلفية التى تعمل السلطات على تفكيكها،وتعتقد أوساط أمنية |أن الضابط سهل للمجموعة الحصول على أسلحة وذخيرة وبعض المواد المتفجرة كانت تستعمل فى صنع الأحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة وهو ما أعترف به أفراد فى الخلية موقوفون لدى الجهات الأمنية المباشرة للتحقيق.
وأعتقلت السلطات الموريتانية قبل أيام الطيب ولد سيدى عالى الذى وصفه أمير الجماعة الخديم ولد السمان فى حديث للمحققين بأنه آخر عنصر مسلح فى المجموعة المتبقية ويقدر عددها بحوالى عشرين عنصرا بينها شخصيات توصف بالخطيرة يعتقد أنها تمكنت من الخروج من البلاد ومن أبرزها:
1- التقى ولد يوسف
2- عبد الملك ولد سيدى
3- دحود ولد السبتى
4- عبد الرحمن النجيرى
ووفق الإعترافات التى أدلى بها موقوفون فإن اثنين على الأقل من عناصر المجموعة كانا ضمن الخلية التى تتردد باستمرار على المنزل الذى وقعت به المواجهات الأخيرة وهما عبد الرحمن النجيرى ،ودحود ولد السبتى الذى شهود قبل اشهر من قبل عناصر أمنية وهو يستغل سيارة رباعية الدفع قرب مدينة "أزويرات" شمال البلاد قبل أن يتمكن من الإختفاء بعد ذلك فى ظروف غامضة.
وفى سياق منفصل أفرجت السلطات الموريتانية عن أربعة باكستانيين أعتقلتهم قبل ايام فى مقاطعة عرفات كبرى مقاطعات العاصمة،كما أفرجت الشرطة فى المقاطعة ذاتها عن عدد من الموقوفين الآخرين غالبيتهم نساء اعتقلوا ضمن حملة المطاردة الأخيرة للسلفيين الفارين بعيد المواجهات.
-----------------------------------------



