التاريخ: 01.12.2008 التوقيت:18:21 غرينتش
تاريخ الإضافة : 05.05.2008 16:58:31
الخديم ولد السمان : كنت أميرا للجماعة بنواكشوط
الأخبار / خاص
قال الخديم ولد السمان الناشط السلفي المعروف والمعتقل لدى الأجهزة الأمنية إن عودته للبلاد (موريتانيا) كانت في "رمضان" الماضي حيث دخلها من جهة الشمال وتحديدا مقاطعة (أزويرات) في سيارة عابرة للصحارى بعيدا عن الطريق الرسمي الذي تسلكه القوافل القادمة من الشمال مع أشخاص آخرين هم :
1- عبد الرحمن النجيرى
2- التقى ولد يوسف
وشخصين آخرين من أفراد الجماعة وهم مسلحون أسلحة ذاتية فقط وفق تعبيره.
وقال "الخديم ولد السمان" للمحققين إن عودته لموريتانيا جاءت بعد تكليفه من الأمير "خالد" عضو مجلس شورى الجماعة السلفية للدعوة والقتال من أجل تأسيس فرع جديد للجماعة في موريتانيا لكنه لا يدرى إن كان قرار تشكيل الجماعة قرار فردى من "الأمير خالد" أم من مجلس شورى الجماعة السلفية للدعوة والقتال المعروفة بالقاعدة في بلاد المغرب العربي.
وعن أول عملية كلف بها في موريتانيا قال لقد اتصل بي "الأمير خالد" وأبلغني عن وجود معلومات لدى الجماعة السلفية تفيد أن بعض الأموال المهمة تنقل بشكل يدوى من ميناء نواكشوط إلى خزينة الدولة الموريتانية وأن بعض الأفراد يراقبونها لكنهم لم يتمكنوا من أخذها وفعلا استجبت للطلب وانتظرت اتصال "عبد الرحيم" ليحدد وقت نقل الأموال من أجل تنفيذ كمين على الطريق الذي تمر به ،وفعلا انتظرت وأخبرني في إحدى المرات بعد أن تجهزنا أن الأموال تأجل نقلها إلى الصباح ،وبعد متابعة من "عبد الرحيم" أبلغنا بتحرك حاملي الأموال وفعلا لاحقناها وطلبنا منهم التوقف وفعلا توقفوا وأعتقد أن السبب هو أننا كنا نرتدي زيا عسكريا وحينما حاولنا أخذ المبلغ توقفت سيارة أخرى أطلق رفيقي النار فوقها وأمرته بالتوقف عن إطلاق النار وأخذنا الأموال وركبنا سيارتنا وهى من "لاند اكرزير" وكانت المبالغ تتراوح مابين 55 إلى 56 مليون أوقية تم تحويل 45 مليون أوقية منها للجماعة السلفية للدعوة والقتال عن طريق "عبد الرحيم" بينما أحتفظ هو ببقية المبلغ لأغراض الجماعة محليا.
وأقر الخديم بتلقيه مبلغ ثلاثة ملايين أوقية من "الأمير خالد" ولم يتبقى منها سوى 300 ألف أوقية وسيارة من نوع مرسدس 190 مخصصة لتحرك الجماعة وبعض المصاريف الأخرى.
وكشف "الخديم ولد السمان" عن وجود 20 شخصية بايعته أميرا للتنظيم الجديد بينها بعض المعتقلين .
وعن الطريقة التى سمع بها عن تحرك الأجهزة الأمنية قال أمير الجماعة المفترضة "الخديم ولد السمان" للمحققين إن المدعو "عبد الرحيم" والذي كان مقيما بمنزل قرب "حمام النيل" اتصل به هاتفيا وأخبره بأن سيارة تحمل "العمال" تتجه إلى المنزل ففهمت –يقول- أن المقصود بالعمال هم الشرطة فاتصلت هاتفيا بأحد الموجودين في المنزل (أحمد ولد الراظى) وطلبت منهم أخذ الحيطة والحذر قبل أن أتوجه إلى المكان قبل المواجهات بقليل
وأضاف:" لما دخلت المنزل أخذت قطعة سلاح من نوع "رشاش" وأطلقت النار فوق الشرطة حيث لاذ عناصر الشرطة بالفرار وبعدها أستغل المسلحون وعددهم سبعة أفراد سيارة "كورولا" قال الخديم ولد السمان للمحققين إنها مسروقة مرجحا أن تكون السيارة المسروقة تابعة لوزارة الداخلية الموريتانية.
وبعد العملية قال "الخديم ولد السمان" للمحققين لقد توجهنا إلى منطقة "صكوكي" واتصل "عبد الرحيم" بشخص وفر لنا المبيت في مقاطعة "تيارت" ،حيث قرر قادة التنظيم إخفاء العناصر المشبوهة وفك الارتباط بباقي أفراد المجموعة غير المشهورين.
وعن المتفجرات التى عثر عليها قال الخديم إن الشخص الذي سقط في المواجهات مع الشرطة (أحمد ولد الراظى) هو المسئول عنها بعد تدريبه من قبل أحد الأفراد الآخرين استقدمه عبد الرحيم للغرض ذاته وقد تمت صنع ثلاث عبوات ناسفة واحدة من الحجم الكبير بعد شراء مستلزماتها من الصيدليات.
وعن عملية السفارة قال لقد دبرتها لإعادة الاعتبار لمن سماهم ب"المجاهدين" بعد أحداث "الاك" التى راح ضحيتها أربعة سياح فرنسيين والحملة الإعلامية التى شنها الإعلام بعد اعتقال عناصر المجموعة.
وقال ولد السمان إنه قاد العملية بنفسه مع "موسى ولد أندى" والطيب ولد سيدى عالي وأنه كان يعرض الفكرة من أصلها لمعرفته بعدم وجود اسرائليين بالسفارة لكنه نفذها استجابة لطلب "الأمير خالد" الذي اتصل به بعدها دون أن يتلقى تهنئة ،مؤكدا أن موسى ولد أندى هو من أطلق النار على الفرنسية بعدما تخيل وجود حرسي بجانها .
-----------------------------------------
1- عبد الرحمن النجيرى
2- التقى ولد يوسف
وشخصين آخرين من أفراد الجماعة وهم مسلحون أسلحة ذاتية فقط وفق تعبيره.
وقال "الخديم ولد السمان" للمحققين إن عودته لموريتانيا جاءت بعد تكليفه من الأمير "خالد" عضو مجلس شورى الجماعة السلفية للدعوة والقتال من أجل تأسيس فرع جديد للجماعة في موريتانيا لكنه لا يدرى إن كان قرار تشكيل الجماعة قرار فردى من "الأمير خالد" أم من مجلس شورى الجماعة السلفية للدعوة والقتال المعروفة بالقاعدة في بلاد المغرب العربي.
وعن أول عملية كلف بها في موريتانيا قال لقد اتصل بي "الأمير خالد" وأبلغني عن وجود معلومات لدى الجماعة السلفية تفيد أن بعض الأموال المهمة تنقل بشكل يدوى من ميناء نواكشوط إلى خزينة الدولة الموريتانية وأن بعض الأفراد يراقبونها لكنهم لم يتمكنوا من أخذها وفعلا استجبت للطلب وانتظرت اتصال "عبد الرحيم" ليحدد وقت نقل الأموال من أجل تنفيذ كمين على الطريق الذي تمر به ،وفعلا انتظرت وأخبرني في إحدى المرات بعد أن تجهزنا أن الأموال تأجل نقلها إلى الصباح ،وبعد متابعة من "عبد الرحيم" أبلغنا بتحرك حاملي الأموال وفعلا لاحقناها وطلبنا منهم التوقف وفعلا توقفوا وأعتقد أن السبب هو أننا كنا نرتدي زيا عسكريا وحينما حاولنا أخذ المبلغ توقفت سيارة أخرى أطلق رفيقي النار فوقها وأمرته بالتوقف عن إطلاق النار وأخذنا الأموال وركبنا سيارتنا وهى من "لاند اكرزير" وكانت المبالغ تتراوح مابين 55 إلى 56 مليون أوقية تم تحويل 45 مليون أوقية منها للجماعة السلفية للدعوة والقتال عن طريق "عبد الرحيم" بينما أحتفظ هو ببقية المبلغ لأغراض الجماعة محليا.
وأقر الخديم بتلقيه مبلغ ثلاثة ملايين أوقية من "الأمير خالد" ولم يتبقى منها سوى 300 ألف أوقية وسيارة من نوع مرسدس 190 مخصصة لتحرك الجماعة وبعض المصاريف الأخرى.
وكشف "الخديم ولد السمان" عن وجود 20 شخصية بايعته أميرا للتنظيم الجديد بينها بعض المعتقلين .
وعن الطريقة التى سمع بها عن تحرك الأجهزة الأمنية قال أمير الجماعة المفترضة "الخديم ولد السمان" للمحققين إن المدعو "عبد الرحيم" والذي كان مقيما بمنزل قرب "حمام النيل" اتصل به هاتفيا وأخبره بأن سيارة تحمل "العمال" تتجه إلى المنزل ففهمت –يقول- أن المقصود بالعمال هم الشرطة فاتصلت هاتفيا بأحد الموجودين في المنزل (أحمد ولد الراظى) وطلبت منهم أخذ الحيطة والحذر قبل أن أتوجه إلى المكان قبل المواجهات بقليل
وأضاف:" لما دخلت المنزل أخذت قطعة سلاح من نوع "رشاش" وأطلقت النار فوق الشرطة حيث لاذ عناصر الشرطة بالفرار وبعدها أستغل المسلحون وعددهم سبعة أفراد سيارة "كورولا" قال الخديم ولد السمان للمحققين إنها مسروقة مرجحا أن تكون السيارة المسروقة تابعة لوزارة الداخلية الموريتانية.
وبعد العملية قال "الخديم ولد السمان" للمحققين لقد توجهنا إلى منطقة "صكوكي" واتصل "عبد الرحيم" بشخص وفر لنا المبيت في مقاطعة "تيارت" ،حيث قرر قادة التنظيم إخفاء العناصر المشبوهة وفك الارتباط بباقي أفراد المجموعة غير المشهورين.
وعن المتفجرات التى عثر عليها قال الخديم إن الشخص الذي سقط في المواجهات مع الشرطة (أحمد ولد الراظى) هو المسئول عنها بعد تدريبه من قبل أحد الأفراد الآخرين استقدمه عبد الرحيم للغرض ذاته وقد تمت صنع ثلاث عبوات ناسفة واحدة من الحجم الكبير بعد شراء مستلزماتها من الصيدليات.
وعن عملية السفارة قال لقد دبرتها لإعادة الاعتبار لمن سماهم ب"المجاهدين" بعد أحداث "الاك" التى راح ضحيتها أربعة سياح فرنسيين والحملة الإعلامية التى شنها الإعلام بعد اعتقال عناصر المجموعة.
وقال ولد السمان إنه قاد العملية بنفسه مع "موسى ولد أندى" والطيب ولد سيدى عالي وأنه كان يعرض الفكرة من أصلها لمعرفته بعدم وجود اسرائليين بالسفارة لكنه نفذها استجابة لطلب "الأمير خالد" الذي اتصل به بعدها دون أن يتلقى تهنئة ،مؤكدا أن موسى ولد أندى هو من أطلق النار على الفرنسية بعدما تخيل وجود حرسي بجانها .
-----------------------------------------



