التاريخ: 01.12.2008  التوقيت:18:51 غرينتش

تاريخ الإضافة : 05.05.2008 13:43:48

"الأخبار" تنشر تفاصيل جديدة عن المواجهات واعتقال السلفيين

الأخبار / خاص

-------------

المنزل الذى وقعت به المواجهات أخيرا بين عناصر الخلية وقوات  الأمن الموريتانية (صور وكالة الأخبار)

المنزل الذى وقعت به المواجهات أخيرا بين عناصر الخلية وقوات الأمن الموريتانية (صور وكالة الأخبار)

حصلت وكالة أنباء الأخبار المستقلة على أول معلومات مفصلة تنشرها وسيلة إعلام محلية أو دولية عن المواجهات الأخيرة وطبيعة الأشخاص المشاركين وتفاصيل عملية السفارة الإسرائيلية ومبالغ الميناء وهروب ولد سيدينا وعلاقة المجموعة بالجماعة السلفية للدعوة والقتال وعناصر الخلايا السلفية المتواجدين بنواكشوط.

المعلومات التى حصلت عليها الوكالة يحكى فيها قادة المجموعة المعتقلين أدوارهم بشكل واضح في العمليات الأخيرة وعلاقاتهم التنظيمية والشخصية والمنازل والسيارات التى استخدموها وكيفية التنقل داخل العاصمة والعلاقة مع الجماعة السلفية للدعوة والقتال.

الحلقة الأولى : سيدي ولد سيدينا يروى الأحداث  

--------------------------

المعتقل سيدى ولد سيدينا والمتهم بمقتل السياح الفرنسيين

المعتقل سيدى ولد سيدينا والمتهم بمقتل السياح الفرنسيين

سيدي ولد سيدينا المتهم رسميا بالضلوع في المواجهات الأخيرة وعملية مقتل السياح الفرنسيين وفى حديث مع الشرطة الموريتانية اطلعت وكالة أنباء " الأخبار" المستقلة عليه قال إنه لم يفكر في الهروب إلا لحظة دخوله لقصر العدالة حيث أخبر أخاه بهذه الرغبة مباشرة ودون وسيط بعد ما اتصل عليه ليخبره بتواجده في القصر عن طريق هاتف شرطي بالقصر قبل الهروب بساعات قليلة وبعد الهروب من القصر مباشرة توجه إلى منزل توجد به زوجة أخيه الذي لم يكن يعرفه قبل ذلك.

ويضيف ولد سيدينا في حديثه للجنة التحقيق :" لقد مكثنا هناك حتى السادسة مساء حيث ذهبت إلى منزل الطيب ولد سيدي عالي في تنسويلم غير أنني يقول ولد سدينا لم أجده وعندها توجهت مباشرة للحي الساكن منزل "سيدي ولد مامور" حيث اتصل هذا الأخير بدحود ولد السبت والخديم ولد السمان حيث أرسل "الخديم" (أمير المجموعة بتكليف من عضو مجلس شورى الجماعة السلفية "خالد" ) دحود ولد السبت إلي والتقينا جميعا عند سوق النساء (مرصت لعليات) حيث حملنا الخديم ولد السمان في سيارته إلى المنزل الذي وقعت فيه المواجهات الأخيرة وسقط بها عنصران من المجموعة.

الخديم ولد السمان أمير المجموعة وموفد  الجماعة السلفية للدعوة والقتال  إلى نواكشوط

الخديم ولد السمان أمير المجموعة وموفد الجماعة السلفية للدعوة والقتال إلى نواكشوط

ويضيف ولد سيدينا للأجهزة الأمنية المكلفة بالتحقيق: "لقد وجدت في هذا المنزل أحمد ولد الراظي (قتل في المواجهات الأخيرة) يعقوب و المختار ولد لولي (معتقل حاليا) وبه أقمنا إلى غاية المواجهات الأخيرة مع رجال الأمن وكان الخديم ولد السمان يتولى توفير الغذاء والشراب للمجموعة المقيمة بالمنزل المذكور.

وحول المنازل التي تستخدمها المجموعة قال ولد سيدينا إنها ثلاثة أحدها هو الذي تمت فيه المواجهات بتفرغ زينه (07/04/2008 ) والآخران يقعان قرب حمام النيل حيث يسكن أحدهما "دحود ولد السبتي" والمدعو " باب" أما الثاني فيسكنه "التقي ولد يوسف" و"عبد الرحمن النجيري" وهى المنازل التي اقتحمت بعد اعتقال معروف ولد هيبه بيوم واحد.

وقد تم تأجير هذه المنازل من قبل الخديم ولد السمان الذي كلفته الجماعة السلفية للدعوة والقتال بأخذ البيعة للتنظيم في موريتانيا والمبالغ التي استؤجرت بها من بقايا عملية الميناء التي قال ولد سيدينا إن منفذيها هم الخديم والمدعو "أحمد بيب" و "إبراهيم" و "أحمد ولد الراظي" وعمن زارهم خلال فترة إقامتهم في المنزل الذي تمت مداهمته في الآونة الأخيرة قال سيدى ولد سيدينا للمحققين إن شخصين يدعيان "الهادي" و"عبد الله" كانا أكثر المترددين على المنزل مؤكدا أنه لا يعرف أسماء هم.

وعن طبيعة السلاح قال إن كل فرد في الجماعة كان لديه كلاشنكوف وقاذف صاروخي من نوع ماك 80 وسيمينوف وهذه الأسلحة جاء بها الخديم والطيب وعبد الرحمان النيجيري وحذيفة من الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية أو قاعدة المغرب- الإسلامي كما تسمى أخيرا- وقد حملوها على سيارة لاند كروزر.

وعن كيفية اكتشاف المجموعة المحاصرة داخل المنزل لتواجد الأجهزة الأمنية قال سيدى ولد سيدينا : كان الخديم خارج المنزل واتصل بأحد العناصر الموجود داخل المنزل (أحمد ولد الراظي) و أخبره أن لديه معلومات بتوجه الشرطة نحو المكان فأخذنا استعداداتنا ودخل "الخديم ولد السمان" وأخذ سلاحه الرشاش وبدأ بإطلاق النار وعمن قتل الشرطيين قال إنه لا يعرف تحديدا غير أن الجانب الذي كان مكلفا بالحماية كان يقوده أحمد ولد الراظي الذي سقط في المواجهات.

وقد خرجنا يقول ولد سدينا بعد الاشتباك مع الشرطة وأخذنا سيارة كورولا واتجهنا شمالا حيث واجهنا شخصا واحدا في سيارة رباعية الدفع وقد أوقفناه وأرغمناه على النزول حيث توجهنا إلى منطقة "صكوكي" قبل أن يتصل "الخديم" بصاحب سيارة كارينا الذي حملنا بدوره إلى منزله بتيارت وبتنا معه وفي مساء اليوم الموالي أرسلني "الخديم" مع "معروف ولد هيبه" يضيف ولد سيدينا إلى "ابيب ولد نافع" وبعد مبيتنا معه خرجت أنا وولد نافع نتجول في الشوارع واتصلت من هاتفه النقال بـ "الطيب" وقد جاءني وذهبنا إلى مقاطعة عرفات وكان معنا دركي سابق يدعى: الشيخ وهو أسمر اللون صاحب مكتبة صوتية بأحد أحياء العاصمة نواكشوط.

وحول سؤال عن من نفذ عملية السفارة قال سيدي ولد سدينا إن الذي نفذها هو الخديم ولد السمان وموسى ولد انديه (سقط في المواجهات مع الأجهزة الأمنية) و الطيب (معتقلا حاليا لدى الأجهزة الأمنية).


-----------------------------------------------

الخديم ولد السمان : كنت أميرا للجماعة بنواكشوط

وكالة أنباء الأخبار المستقلة © 2003-2008