التاريخ: 18.03.2010 التوقيت:18:43 غرينتش
تاريخ الإضافة : 20.04.2008 20:14:28
نواكشوط: الأغلبية الرئاسية تعلن إنشاء منسقيه جديدة لأحزابها
قال رئيس حزب عادل السيد يحي ولد أحمد ولد الواقف خلال مؤتمر صحفي عقدته أحزاب الأغلبية مساء اليوم 20-04-2008 في فندق "سميرا ميس" وسط العاصمة نواكشوط إن الأغلبية الرئاسية التي التفت أمام رئيس الجمهورية وبرنامجه الانتخابي عملت على تحقيق أولويات سياسية تركزت حول توطيد الحريات العامة وإعادة ترميم الوحدة الوطنية.
واعتبر ولد الواقف أن هذه الأولويات قطعت أشواطا هامة وتعززت هذه المكاسب بإصدار قانون لتجريم العبودية وممارسات الاسترقاق حيث استمر العمل من أجل تصفية المظالم الاجتماعية وتفعيل روح الوئام الوطني.
وقد أكد بيان صادر عن الأغلبية الرئاسية تلاه أحمد ولد الدومان مقرر كتلة ميثاق الوحدة أن هذه الأحزاب ستنسق جهودها عبر منسقيه جديدة مفتوحة لكل الراغبين في مساندة برنامج رئيس الجمهورية.
وقد رد قادة أحزاب الأغلبية على أسئلة الصحافة حيث قال الخليل ولد الطيب نائب رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي الذي يرأسه مسعود ولد بالخير رئيس البرلمان الحالي:لقد عبرنا في التحالف الشعبي التقدمي عن تخوفنا من عودة ممارسات حزب الدولة إلى أن سمعنا من قادة حزب عادل تبريراتهم للنشأة الحزب الجديد.
واعتبر ولد الواقف أن هذه الأولويات قطعت أشواطا هامة وتعززت هذه المكاسب بإصدار قانون لتجريم العبودية وممارسات الاسترقاق حيث استمر العمل من أجل تصفية المظالم الاجتماعية وتفعيل روح الوئام الوطني.
وقد أكد بيان صادر عن الأغلبية الرئاسية تلاه أحمد ولد الدومان مقرر كتلة ميثاق الوحدة أن هذه الأحزاب ستنسق جهودها عبر منسقيه جديدة مفتوحة لكل الراغبين في مساندة برنامج رئيس الجمهورية.
وقد رد قادة أحزاب الأغلبية على أسئلة الصحافة حيث قال الخليل ولد الطيب نائب رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي الذي يرأسه مسعود ولد بالخير رئيس البرلمان الحالي:لقد عبرنا في التحالف الشعبي التقدمي عن تخوفنا من عودة ممارسات حزب الدولة إلى أن سمعنا من قادة حزب عادل تبريراتهم للنشأة الحزب الجديد.
واعتبر ولد الطيب أن حزبه يثق فيما أكدت عليه قيادة الحزب من كونه ليس حزبا للدولة ولن يكرر تجربة الماضي مشددا على أنه يتعامل مع الحزب على هذا الأساس إلى أن يثبت العكس.
وحول ما إذا كان التحالف الشعبي التقدمي مستعد لأن يفقد بعض حقائبه في الحكومة الحالية قال ولد الطيب لعل صحاب السؤال يستبطن كون التحالف أخذ أكثر مما يستحق في الحكومة وذلك غير دقيق فنحن أخذنا بعض نصيبنا ونطالب بالباقي وذلك هو ما يخدم الوحدة الوطنية مشددا على أن رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي السيد مسعود ولد بالخير هو صاحب القرار النهائي في هذا الشأن.
وهذا هو النص الكامل للبيان الذي تلقت الأخبار نسخة منه.
وحول ما إذا كان التحالف الشعبي التقدمي مستعد لأن يفقد بعض حقائبه في الحكومة الحالية قال ولد الطيب لعل صحاب السؤال يستبطن كون التحالف أخذ أكثر مما يستحق في الحكومة وذلك غير دقيق فنحن أخذنا بعض نصيبنا ونطالب بالباقي وذلك هو ما يخدم الوحدة الوطنية مشددا على أن رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي السيد مسعود ولد بالخير هو صاحب القرار النهائي في هذا الشأن.
وهذا هو النص الكامل للبيان الذي تلقت الأخبار نسخة منه.

جانب من الحضور يتقدمه رئيس حزب الفضيلة عثمان ولد الشيخ أحمد بالمعالي والشيخ سيدأحمد ولد باب رئيس حزب الوسط (الأخبار)
بيان
شكلت انتخابا مارس 2007 مرحلة هام في التاريخ السياسي لبلادنا فقد فتح باب التناوب السلمي الذي أسفرت عنه هذه الانتخابات أأمام بلادنا آفاقا غير مسبوقة وضعتها على الدرب الواعد، درب التجدد والازدهار.
ويتحتم علينا في نهاية السنة الأولى من هذه التجربة أن نعي أنه بدون الحفاظ على المكسب الجوهري، ومواصلة هذه التجربة الفذة بكل جدية وانضباط، فإنه لا يمكن إنجاح أي عمل ذي بال، يفضي إلى مواجهة حاسة للصعوبات الكثيرة التي تترض سبيلنا.
ويشكل ثالوث الفقر المتفشي حتى الآن على نطاق واسع ، والمعوقات التي ما زالت تشل عمل الإدارة، ما يكتنف المحيط الإقليمي والدولي من مخاطر، تحديات تخاطب ضمائرنا جميعا وتقتضي منا العمل على تعبئة كل القوى الحية في البلاد.
ولصيانة مكاسبنا الديمقراطية، ورفع هذه التحديات التي تعترض مسارنا، فقد غدا من الملح العمل على تنظيم وتفعيل الدعم السياسي الكفيل بضمان بقاء آليات التناوب لسلمي، وتنفيذ وإنجاح الإصلاحات التي التزمنا، جنبا إلى جنب مع رئيس الجمهورية، أن نعمل على تحقيقها.
وسعيا منا لهذا الغرض، وتجسيد لهذا الاهتمام، فإننا نحن الأحزاب، وائتلاف الأحزاب، الموقعين على هذا البيان، نقرر اليوم تنسيق جهودنا بهدف تقديم دعم ثابت وفعال لجهود رئيس الجمهورية، ضمن إطار مناسب كيل بتوفير أمثل الشروط لإنجاح الإصلاحات المنشودة.
إن هذه المنسقية مفتوحة لكل الراغبين في الإسهام في دفع مسرى التحولات الضرورية، وتقديم دعمهم لرئيس الجمهورية وللحكومة، من أجل إنجاح المسيرة ، ومواصلة العمل معا، بغض النظر عن اختلاف الحساسيات، بهدف توطيد خياراتنا الديمقراطية التقدمية، ي جو من الوحدة والانضباط والسلم الأهلي.
- عادل
- ميثاق الوحدة
- التحالف الشعبي التقدمي
- الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم
- الفضيلة
- الصواب
- حزب الحرية والمساواة والعدالة.
نواكشوط بتاريخ 19-04-2008
شكلت انتخابا مارس 2007 مرحلة هام في التاريخ السياسي لبلادنا فقد فتح باب التناوب السلمي الذي أسفرت عنه هذه الانتخابات أأمام بلادنا آفاقا غير مسبوقة وضعتها على الدرب الواعد، درب التجدد والازدهار.
ويتحتم علينا في نهاية السنة الأولى من هذه التجربة أن نعي أنه بدون الحفاظ على المكسب الجوهري، ومواصلة هذه التجربة الفذة بكل جدية وانضباط، فإنه لا يمكن إنجاح أي عمل ذي بال، يفضي إلى مواجهة حاسة للصعوبات الكثيرة التي تترض سبيلنا.
ويشكل ثالوث الفقر المتفشي حتى الآن على نطاق واسع ، والمعوقات التي ما زالت تشل عمل الإدارة، ما يكتنف المحيط الإقليمي والدولي من مخاطر، تحديات تخاطب ضمائرنا جميعا وتقتضي منا العمل على تعبئة كل القوى الحية في البلاد.
ولصيانة مكاسبنا الديمقراطية، ورفع هذه التحديات التي تعترض مسارنا، فقد غدا من الملح العمل على تنظيم وتفعيل الدعم السياسي الكفيل بضمان بقاء آليات التناوب لسلمي، وتنفيذ وإنجاح الإصلاحات التي التزمنا، جنبا إلى جنب مع رئيس الجمهورية، أن نعمل على تحقيقها.
وسعيا منا لهذا الغرض، وتجسيد لهذا الاهتمام، فإننا نحن الأحزاب، وائتلاف الأحزاب، الموقعين على هذا البيان، نقرر اليوم تنسيق جهودنا بهدف تقديم دعم ثابت وفعال لجهود رئيس الجمهورية، ضمن إطار مناسب كيل بتوفير أمثل الشروط لإنجاح الإصلاحات المنشودة.
إن هذه المنسقية مفتوحة لكل الراغبين في الإسهام في دفع مسرى التحولات الضرورية، وتقديم دعمهم لرئيس الجمهورية وللحكومة، من أجل إنجاح المسيرة ، ومواصلة العمل معا، بغض النظر عن اختلاف الحساسيات، بهدف توطيد خياراتنا الديمقراطية التقدمية، ي جو من الوحدة والانضباط والسلم الأهلي.
- عادل
- ميثاق الوحدة
- التحالف الشعبي التقدمي
- الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم
- الفضيلة
- الصواب
- حزب الحرية والمساواة والعدالة.
نواكشوط بتاريخ 19-04-2008




