التاريخ: 21.08.2008 التوقيت:14:18 غرينتش
تاريخ الإضافة : 19.04.2008 12:48:14
بدر الدين :عودة المبعدين مصدر فخر لولد الشيخ عبد الله
قال نائب رئيس حزب اتحاد قوى التقدم والنائب البرلماني السيد محمد المصطفى ولد بدر الدين في مقابلة خاصة مع وكالة أنباء "الأخبار" المستقلة اليوم السبت 19-4-2008 :"
إذا كان السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله قد حقق إنجازا يفخر به، فهو قرار عودة المبعدين إلى السنغال ومالي".
وأضاف ولد بدر الدين :" لقد كان رحيل الآلاف من الزنوج الموريتانيين في سنوات 89-90-91 إلى الخارج لمجرد أنهم زنوج، طعنة دامية في جسم الوحدة الوطنية للشعب الموريتاني المؤلف من عرب وزنوج، ولم تكن تلك الطعنة منفردة وإنما رافقتها سلسلة من الطعنات المتتالية: تتدرج من فصل المواطنين من أعمالهم إلى الإعدامات اللاقانونية كما حدث في صفوف الجنود الزنوج.
وقد شكلت هذه الطعنات شروخا عميقة في جدار الوحدة العزيزة على الشعب الموريتاني وكادت أن تتحول إلى حرب أهلية لا تبقي ولا تذر، كما كانت من أهم الأسباب التي أشعلت نار الخلافات بين موريتانيا والسنغال، ووضعت موريتانيا في عزلة شديدة على مستوى القارة الإفريقية والعالم الغربي، مما دفعها - للحد من تلك العزلة - إلى إقامة العلاقات المشينة مع إسرائيل، كسبا لود أمريكا ومن يدور في فلكها".
وخلص للقول :" بقرار الرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله بإعادة الزنوج المرحلين، وتسوية المغارم الإنسانية يكون قد وضع الحجر الأساس لترميم جدار الوحدة الوطنية، وغسل جزء كبير من العار الذي لحق ببلدنا على مستوى القارة الإفريقية والعالم الغربي.
إلا أن هذا القرار يظل عرضة للتشكيك والتشويش ما لم يرافقه قرار آخر لا يقل عنه أهمية في ترميم الوحدة الوطنية وهو تسوية المشاكل العالقة لمجموعة العائدين العرب من السنغال، بعد أن فقدوا كل ما جنوا خلال مقامهم الطويل في تلك البلاد".
إذا كان السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله قد حقق إنجازا يفخر به، فهو قرار عودة المبعدين إلى السنغال ومالي".
وأضاف ولد بدر الدين :" لقد كان رحيل الآلاف من الزنوج الموريتانيين في سنوات 89-90-91 إلى الخارج لمجرد أنهم زنوج، طعنة دامية في جسم الوحدة الوطنية للشعب الموريتاني المؤلف من عرب وزنوج، ولم تكن تلك الطعنة منفردة وإنما رافقتها سلسلة من الطعنات المتتالية: تتدرج من فصل المواطنين من أعمالهم إلى الإعدامات اللاقانونية كما حدث في صفوف الجنود الزنوج.
وقد شكلت هذه الطعنات شروخا عميقة في جدار الوحدة العزيزة على الشعب الموريتاني وكادت أن تتحول إلى حرب أهلية لا تبقي ولا تذر، كما كانت من أهم الأسباب التي أشعلت نار الخلافات بين موريتانيا والسنغال، ووضعت موريتانيا في عزلة شديدة على مستوى القارة الإفريقية والعالم الغربي، مما دفعها - للحد من تلك العزلة - إلى إقامة العلاقات المشينة مع إسرائيل، كسبا لود أمريكا ومن يدور في فلكها".
وخلص للقول :" بقرار الرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله بإعادة الزنوج المرحلين، وتسوية المغارم الإنسانية يكون قد وضع الحجر الأساس لترميم جدار الوحدة الوطنية، وغسل جزء كبير من العار الذي لحق ببلدنا على مستوى القارة الإفريقية والعالم الغربي.
إلا أن هذا القرار يظل عرضة للتشكيك والتشويش ما لم يرافقه قرار آخر لا يقل عنه أهمية في ترميم الوحدة الوطنية وهو تسوية المشاكل العالقة لمجموعة العائدين العرب من السنغال، بعد أن فقدوا كل ما جنوا خلال مقامهم الطويل في تلك البلاد".



