التاريخ: 25.07.2008 التوقيت:01:40 غرينتش
تاريخ الإضافة : 18.04.2008 23:26:29
"تواصل" يحتفظ لنفسه بالرد على "الانقلاب"
أعرب رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية محمد جميل ولد منصور عن احتفاظ حزبه بحق الرد المناسب على ما أسماه الانقلاب المكشوف ونكث العهود والاتفاقيات الذي تم من قبل مستشاري تكتل القوى الديمقراطية مثمنا موقف عمدة الحزب المقالة السيدة ياي انضو كولي بالى.
وقال رئيس الحزب محمد جميل ولد منصور في تصريح خاص لوكالة أنباء "الأخبار" المستقلة اليوم السبت 19-4-2008 :" في خطة انقلابية مكشوفة و نكثا بالعهود و الاتفاقيات و بقيادة من مستشاري تكتل القوى الديمقراطية أقدم أربعة عشر مستشارا في بلدية تفرغ زينه على نزع الثقة من عمدة البلدية الدكتورة ياي انضو كولي بالي يوم الخميس الماضي 14/4 / 2008 م و التجمع الوطني للإصلاح و التنمية "تواصل " و هو يحيي السيدة العمدة و يشد على يدها\، يحتفظ لنفسه بالرد المناسب و باستخلاص الدروس و العبر مما وقع ".
تصريح ولد منصور جاء بعد يوم واحد من إقالة العمدة ياي أنضو كولي بالى من قبل مستشاري تفرغ زينه وبغالبية الثلثين وهو القرار الذي نوقش على أعلى مستويات الحزب الذي تنتمي إليه وفق ما نقله مراسل لوكالة أنباء "الأخبار" المستقلة نقلا عن مصادر حزبية بعيد اجتماع اللجنة الدائمة للحزب.
ويدفع أنصار العمدة المقالة ومن بينهم قيادات حزبية بارزة إلى اتخاذ قرار سريع بالإطاحة بثلاث عمدة من تكتل القوى الديمقراطية وخصوصا الثلاثة الأكثر رمزية (واد الناقه/ كيفه/ المجموعة الحضرية).
غير أن قياديا آخر في حزب "تواصل" وفى حديث خاص مع مراسل وكالة الأخبار المستقلة استبعد أي قرار من هذا الشأن قائلا "نحن مدرسة جديدة في السياسية ولا تحكمنا ردات الفعل ولن تدفعنا قرارات غير مسؤولة إلى الدفع باتجاه تأزيم الأوضاع وان كنا نعتبر أنفسنا في حل من كل الاتفاقيات السابقة مع الأطراف التي شاركت في عملية "الانقلاب ".
وقال رئيس الحزب محمد جميل ولد منصور في تصريح خاص لوكالة أنباء "الأخبار" المستقلة اليوم السبت 19-4-2008 :" في خطة انقلابية مكشوفة و نكثا بالعهود و الاتفاقيات و بقيادة من مستشاري تكتل القوى الديمقراطية أقدم أربعة عشر مستشارا في بلدية تفرغ زينه على نزع الثقة من عمدة البلدية الدكتورة ياي انضو كولي بالي يوم الخميس الماضي 14/4 / 2008 م و التجمع الوطني للإصلاح و التنمية "تواصل " و هو يحيي السيدة العمدة و يشد على يدها\، يحتفظ لنفسه بالرد المناسب و باستخلاص الدروس و العبر مما وقع ".
تصريح ولد منصور جاء بعد يوم واحد من إقالة العمدة ياي أنضو كولي بالى من قبل مستشاري تفرغ زينه وبغالبية الثلثين وهو القرار الذي نوقش على أعلى مستويات الحزب الذي تنتمي إليه وفق ما نقله مراسل لوكالة أنباء "الأخبار" المستقلة نقلا عن مصادر حزبية بعيد اجتماع اللجنة الدائمة للحزب.
ويدفع أنصار العمدة المقالة ومن بينهم قيادات حزبية بارزة إلى اتخاذ قرار سريع بالإطاحة بثلاث عمدة من تكتل القوى الديمقراطية وخصوصا الثلاثة الأكثر رمزية (واد الناقه/ كيفه/ المجموعة الحضرية).
غير أن قياديا آخر في حزب "تواصل" وفى حديث خاص مع مراسل وكالة الأخبار المستقلة استبعد أي قرار من هذا الشأن قائلا "نحن مدرسة جديدة في السياسية ولا تحكمنا ردات الفعل ولن تدفعنا قرارات غير مسؤولة إلى الدفع باتجاه تأزيم الأوضاع وان كنا نعتبر أنفسنا في حل من كل الاتفاقيات السابقة مع الأطراف التي شاركت في عملية "الانقلاب ".




