التاريخ: 08.02.2012 التوقيت:11:41 غرينتش
تاريخ الإضافة : 08.09.2010 18:45:54
عزيز يصدر عفوا رئاسيا عن 35 من السجناء المتهمين بالإرهاب
أصدر الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز مساء اليوم 08 سبتمبر 2010 الموافق 29 رمضان للعام الهجري 1431، عفوا رئاسيا شاملا عن خمسة وثلاثين سجينا من السجناء المتهمين في قضايا إرهابية بمناسبة عيد الفطر المبارك للعام الهجري 1431.
ويقول مراسل وكالة أنباء الأخبار المستقلة الموجود حاليا أمام السجن المدني بأنه من المتوقع أن يتم إطلاق سراح الذين شملهم العفو بعد قليل، وأن عددا من العلماء من بينهم رئيس رابطة العلماء الموريتانيين حمدا ولد التاه بدؤوا يتوافدون إلى السجن من أجل استقبال السجناء
وكان ولد عبد العزيز قد صرح منتصف الشهر الماضي بأن له الحق كرئيس في العفو عن السجناء السلفيين، كثمرة للحوار الذي أجري معهم، وكرسالة إلى الشباب الموريتاني الموجود في معسكرات القاعدة، مؤداها أنهم إذا سلموا أنفسهم فقد يستفيدون من الظروف المخففة.
ويأتي هذا العفو بعد مناشدات متعددة من أهالي السجناء السلفيين بنواكشوط لرئيس البلاد محمد ولد عبد العزيز بإصدار عفو عن أبنائهم بعدما ما تمت محاكمتهم مطلع العام الجاري.
ويعتبر هذا العفو هو الثالث من نوعه خلال العام الحالي بعدما كان ولد عبد العزيز قد أصدر عفوا رئاسيا في وقت سابق عن مائة سجين من سجناء الحق العام من ضمنهم الصحفي حنفي ولد دهاه، بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف. وبعدها بأسبوعين أصدر عفوا رئاسيا عن أربع نساء من سجينات الحق العام وذلك بمناسبة عيد المرأة الثامن من مارس.
وجاء هذا العفو بعد عدة أشهر من حوار قاده بعض علماء البلد مع السجناء السلفيين بنواكشوط، وبعد تصريحات أدلى بها الشيخ محمد الحسن ولد الددو تنتقد الأحكام الصادرة في حق السجناء السلفيين وتطالب بالإفراج عنهم.
ـــــــــــــــــــــ
ويقول مراسل وكالة أنباء الأخبار المستقلة الموجود حاليا أمام السجن المدني بأنه من المتوقع أن يتم إطلاق سراح الذين شملهم العفو بعد قليل، وأن عددا من العلماء من بينهم رئيس رابطة العلماء الموريتانيين حمدا ولد التاه بدؤوا يتوافدون إلى السجن من أجل استقبال السجناء
وكان ولد عبد العزيز قد صرح منتصف الشهر الماضي بأن له الحق كرئيس في العفو عن السجناء السلفيين، كثمرة للحوار الذي أجري معهم، وكرسالة إلى الشباب الموريتاني الموجود في معسكرات القاعدة، مؤداها أنهم إذا سلموا أنفسهم فقد يستفيدون من الظروف المخففة.
ويأتي هذا العفو بعد مناشدات متعددة من أهالي السجناء السلفيين بنواكشوط لرئيس البلاد محمد ولد عبد العزيز بإصدار عفو عن أبنائهم بعدما ما تمت محاكمتهم مطلع العام الجاري.
ويعتبر هذا العفو هو الثالث من نوعه خلال العام الحالي بعدما كان ولد عبد العزيز قد أصدر عفوا رئاسيا في وقت سابق عن مائة سجين من سجناء الحق العام من ضمنهم الصحفي حنفي ولد دهاه، بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف. وبعدها بأسبوعين أصدر عفوا رئاسيا عن أربع نساء من سجينات الحق العام وذلك بمناسبة عيد المرأة الثامن من مارس.
وجاء هذا العفو بعد عدة أشهر من حوار قاده بعض علماء البلد مع السجناء السلفيين بنواكشوط، وبعد تصريحات أدلى بها الشيخ محمد الحسن ولد الددو تنتقد الأحكام الصادرة في حق السجناء السلفيين وتطالب بالإفراج عنهم.
ـــــــــــــــــــــ
الشيخ الددو يجتمع بسجناء التيار السلفي والحوار ينطلق بعد ساعات
الشيخ الددو: انزعاج بعض القضاة من تعليقي على الأحكام في غير محله

