التاريخ: 08.02.2012 التوقيت:11:31 غرينتش
تاريخ الإضافة : 08.09.2010 15:29:10
ولد هيبه: القاعدة تستهدف طلاب المحاظر والفئات الفقيرة
قلل عسكري موريتاني سابق من أهمية قدرات تنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي" وانتقد ما وصفه "تضخيم الأمور وإعطائها بعدا أكثر من بعدها الحقيقي" بشأن التنظيم المسلح.
واعتبر محمد سالم ولد هيبه، وهو عسكري موريتاني خاض حرب الصحراء في السبعينات، أن "ما يسمى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي مجموعة قليلة من بقايا فلول الجماعة السلفية للدعوة والقتال، خرجت على هذه الأخيرة وانتهجت طريق الإرهاب.. وتتكون من قطاع طرق ومهربي مخدرات يتخذون من الصحراء المتاخمة لحدود الجزائر ومالي وموريتانيا والنيجر قاعدة لممارسة نشاطهم التخريبي الذي أضافوا له خطف الأجانب سعيا وراء الحصول على المال ولا شيء غير ذلك".
وأشار ولد هيبه الذي يدير حاليا مؤسسة "لوفريديك" الإعلامية إن قادة التنظيم "باتوا يستهدفون الشباب في المحاظر الموريتانية وفي الأحياء الفقيرة وحتى في بعض القرى والأرياف التي يعاني سكانها من الفقر المدقع، ليغرروا بهم ويشحنوهم بأفكار جهنمية قصد تجنيدهم وتفجيرهم في الجزائر وفي موريتانيا". ونفى أن تكون لهذه المجموعة علاقة بتنظيم القاعدة المعروف في أفغانستان والعراق أو في اليمن، "بل هي عبارة عن قطاع طرق ومهربي مخدرات" حسب قوله.
وأعرب ولد هيبه في مقابلة مع "الأخبار" عن ثقته في قدرات الجيش وأجهزة الاستخبارات الموريتانية "خاصة قوات التجمع الخاص للتدخل الذي أسسه الرئيس في أكتوبر 2008، وعهد إليه بحماية حدودنا الشرقية والشمالية والقضاء على الجماعات المسلحة وعصابات التهريب.. وإدارة الأمن الخارجي الذي يعود له الفضل في العديد من النجاحات في هذا المجال، ويقوده اللواء محمد ولد مكت وهو واحد من خيرة القادة العسكريين في البلد" حسب وصفه.
من ناحية ثانية استبعد ولد هيبه أن تصل المعارضة إلى السلطة في الأفق المنظور، معتبرا أنها "حصلت على فرصتين لن تتكررا مستقبلا.. الأولى سنة 1992 حين صوتت غالبة الموريتانيين لصالح الرئيس أحمد ولد داداه.. لكن اللجنة العسكرية الحاكمة آنذاك بقيادة ولد الطايع منعته من الوصول إلى دفة الحكم وزورت محاضر الانتخابات وأعلنت أن هذا الأخير هو الفائز في الاقتراع. بعد ضياع تلك الفرصة الأولى، انتظرت المعارضة حتى سنة 2007 حيث تأهل أحمد ولد داداه للشوط الثاني ضد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله... لكن حين اختار زعيم التحالف الشعبي التقدمي، الرئيس مسعود ولد بلخير دعم ولد الشيخ عبد الله قضى على فرصة حقيقية لوصول المعارضة إلى السلطة.. لو أراد فعلا أن تحكم المعارضة، وهو منها آنذاك، لكفاه أن يدعم رفيق دربه النضالي على أن يشتركا في تسيير أمور البلد وفق أية صيغة يتفقان عليها. هذه حقيقية تاريخية يعرفها الجميع... كانت انتخابات 2007 آخر فرصة أمام المعارضة لتحكم في موريتانيا، وقد ضيعها بعض المعارضة على بعض".
ــــــــــــــــــــــــــ
واعتبر محمد سالم ولد هيبه، وهو عسكري موريتاني خاض حرب الصحراء في السبعينات، أن "ما يسمى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي مجموعة قليلة من بقايا فلول الجماعة السلفية للدعوة والقتال، خرجت على هذه الأخيرة وانتهجت طريق الإرهاب.. وتتكون من قطاع طرق ومهربي مخدرات يتخذون من الصحراء المتاخمة لحدود الجزائر ومالي وموريتانيا والنيجر قاعدة لممارسة نشاطهم التخريبي الذي أضافوا له خطف الأجانب سعيا وراء الحصول على المال ولا شيء غير ذلك".
وأشار ولد هيبه الذي يدير حاليا مؤسسة "لوفريديك" الإعلامية إن قادة التنظيم "باتوا يستهدفون الشباب في المحاظر الموريتانية وفي الأحياء الفقيرة وحتى في بعض القرى والأرياف التي يعاني سكانها من الفقر المدقع، ليغرروا بهم ويشحنوهم بأفكار جهنمية قصد تجنيدهم وتفجيرهم في الجزائر وفي موريتانيا". ونفى أن تكون لهذه المجموعة علاقة بتنظيم القاعدة المعروف في أفغانستان والعراق أو في اليمن، "بل هي عبارة عن قطاع طرق ومهربي مخدرات" حسب قوله.
وأعرب ولد هيبه في مقابلة مع "الأخبار" عن ثقته في قدرات الجيش وأجهزة الاستخبارات الموريتانية "خاصة قوات التجمع الخاص للتدخل الذي أسسه الرئيس في أكتوبر 2008، وعهد إليه بحماية حدودنا الشرقية والشمالية والقضاء على الجماعات المسلحة وعصابات التهريب.. وإدارة الأمن الخارجي الذي يعود له الفضل في العديد من النجاحات في هذا المجال، ويقوده اللواء محمد ولد مكت وهو واحد من خيرة القادة العسكريين في البلد" حسب وصفه.
من ناحية ثانية استبعد ولد هيبه أن تصل المعارضة إلى السلطة في الأفق المنظور، معتبرا أنها "حصلت على فرصتين لن تتكررا مستقبلا.. الأولى سنة 1992 حين صوتت غالبة الموريتانيين لصالح الرئيس أحمد ولد داداه.. لكن اللجنة العسكرية الحاكمة آنذاك بقيادة ولد الطايع منعته من الوصول إلى دفة الحكم وزورت محاضر الانتخابات وأعلنت أن هذا الأخير هو الفائز في الاقتراع. بعد ضياع تلك الفرصة الأولى، انتظرت المعارضة حتى سنة 2007 حيث تأهل أحمد ولد داداه للشوط الثاني ضد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله... لكن حين اختار زعيم التحالف الشعبي التقدمي، الرئيس مسعود ولد بلخير دعم ولد الشيخ عبد الله قضى على فرصة حقيقية لوصول المعارضة إلى السلطة.. لو أراد فعلا أن تحكم المعارضة، وهو منها آنذاك، لكفاه أن يدعم رفيق دربه النضالي على أن يشتركا في تسيير أمور البلد وفق أية صيغة يتفقان عليها. هذه حقيقية تاريخية يعرفها الجميع... كانت انتخابات 2007 آخر فرصة أمام المعارضة لتحكم في موريتانيا، وقد ضيعها بعض المعارضة على بعض".
ــــــــــــــــــــــــــ
للإطلاع على نص المقابلة اضغط هنا

