التاريخ: 08.02.2012 التوقيت:12:01 غرينتش
تاريخ الإضافة : 05.09.2010 18:52:08
عمدة بولنوار للأخبار: لا خسائر بشرية و حركة السير مشلولة
قال عمدة بولنوار التابعة لولاية نواذيبو أحمد ولد بارى إن التساقطات المطرية التي عرفتها المنطقة أمس قد تسببت في أضرار مادية معتبرة دون أن تخلف خسائر بشرية ، مؤكدا أن حركة السير لا تزال مشلولة بشكل نهائي.
وأضاف ولد بارى فى إتصال هاتفى مع وكالة أنباء "الأخبار" المستقلة مساء اليوم الأحد 05 أغسطس 2010 إن"شلخة لكطوط " التي تبعد 150 كلم من نواذيبو تعتبر أكثر المناطق تضررا من السيول التي اجتاحت المنطقة بعد التساقطات المطرية التي شهدها الشمال الموريتاني يوم أمس، مضيفا أن 13 منزلا على الأقل سقط في البلدة بفعل السيول الجارفة التى إجتاحت القرية إضافة إلى موت 25 رأسا من الغنم .
وقال العمدة إن "واد الشبكة " الذى يبعد 160 كلم عرف سقوط العديد من المنازل الطينية إضافة إلى بعض الأعرشة.
وأبدى العمدة قلقه من إستمرار التساقطات التى قد تتسبب في تفاقم أوضاع العديد من القرى الريفية بولاية نواذيبو ومحذرا من كارثة إذا لم يتم تدارك الوضع، مضيفا أن السلطات الإدارية والأمنية قد وصلت إلى عين المكان وأضطلعت على أوضاع السكان بالفعل.
وكانت مدينة نواذيبو شمال موريتانيا قد شهدت يوم أمس تهاطل أمطار غزيرة خلفت ورائها سيولا جارفة اجتاحت بعض المناطق التابعة للولاية وتسببت في قطع الطريق الرابط بين أنواذيبو والعاصمة نواكشوط وسط مخاوف من تدهور الوضع خلال الساعات القادمة
وشهدت مناطق واسعة من موريتانيا السبت الماضي تساقط أمطار غزيرة أدت إلى تدفق السيول في مدن موريتانية عديدة من بينها شنقيط والنعمة وتجكجة، دون الإعلان عن خسائر بشرية حتى الآن، حيث جرفت السيول القادمة من ولاية تكانت جسر مدينة "كامور" بولاية لعصابه بعيد عجز الجسر المستجلب من طريق "كيفه - الطينطان" عن الصمود أمام حركة السيول الكثيفة خلال ساعات الماضية
وأضاف ولد بارى فى إتصال هاتفى مع وكالة أنباء "الأخبار" المستقلة مساء اليوم الأحد 05 أغسطس 2010 إن"شلخة لكطوط " التي تبعد 150 كلم من نواذيبو تعتبر أكثر المناطق تضررا من السيول التي اجتاحت المنطقة بعد التساقطات المطرية التي شهدها الشمال الموريتاني يوم أمس، مضيفا أن 13 منزلا على الأقل سقط في البلدة بفعل السيول الجارفة التى إجتاحت القرية إضافة إلى موت 25 رأسا من الغنم .
وقال العمدة إن "واد الشبكة " الذى يبعد 160 كلم عرف سقوط العديد من المنازل الطينية إضافة إلى بعض الأعرشة.
وأبدى العمدة قلقه من إستمرار التساقطات التى قد تتسبب في تفاقم أوضاع العديد من القرى الريفية بولاية نواذيبو ومحذرا من كارثة إذا لم يتم تدارك الوضع، مضيفا أن السلطات الإدارية والأمنية قد وصلت إلى عين المكان وأضطلعت على أوضاع السكان بالفعل.
وكانت مدينة نواذيبو شمال موريتانيا قد شهدت يوم أمس تهاطل أمطار غزيرة خلفت ورائها سيولا جارفة اجتاحت بعض المناطق التابعة للولاية وتسببت في قطع الطريق الرابط بين أنواذيبو والعاصمة نواكشوط وسط مخاوف من تدهور الوضع خلال الساعات القادمة
وشهدت مناطق واسعة من موريتانيا السبت الماضي تساقط أمطار غزيرة أدت إلى تدفق السيول في مدن موريتانية عديدة من بينها شنقيط والنعمة وتجكجة، دون الإعلان عن خسائر بشرية حتى الآن، حيث جرفت السيول القادمة من ولاية تكانت جسر مدينة "كامور" بولاية لعصابه بعيد عجز الجسر المستجلب من طريق "كيفه - الطينطان" عن الصمود أمام حركة السيول الكثيفة خلال ساعات الماضية

