التاريخ: 07.02.2012 التوقيت:11:54 غرينتش
تاريخ الإضافة : 04.09.2010 09:48:07
انهيار جسر كامور

السيول باتت كابوسا يؤرق الجهات الإدارية والسكان المحليين بسبب المخاوف من وقوع خسائر بين أرواح أو ممتلكات المواطنين (تصوير الأخبار)
جرفت السيول القادمة من ولاية تكانت جسر مدينة "كامور" بولاية لعصابه بعيد عجز الجسر المستجلب من طريق "كيفه - الطينطان" من الصمود أمام حركة السيول الكثيفة خلال ساعات الماضية .
وقال مراسل وكالة أنباء "الأخبار" المستقلة إن والي الولاية ومعه قائد الدرك وثلاث شاحنات توجهوا اليوم إلي المدينة بعيد وصول أخبار السيول ،وإن هنالك محاولات من الشركة المشرفة على إصلاح الطرق وأخري عاملة في بعض الأشغال بالمنطقة من أجل إعادة الوضع إلي ماهو عليه من خلال ضخ كميات كبيرة من الرمال والحجارة تحت "الجسر" المستجلب قبل أسابيع من طريق "كيفه – الطينطان" والذي انهار اليوم بعد أن جرفت السيول الأرضية الداعمة له .
وكان جسر المدينة قد انهار قبل أسابيع مما أدى إلى عرقلة حركة المرور على الطريق الرابط بين نواكشوط ومدن الداخل والمعروف بطريق الأمل.
وعمدت السلطات الجهوية بالمنطقة إلي استجلاب "جسور" صغيرة كانت معدة من قبل شركة تابعة للشركة الوطنية للصناعة والمناجم "أسنيم" من أجل غرسها على الطريق الرابط بين "كيفه – الطينطان" غير أن حركة السيول اليوم كانت أقوي من محاولات السلطة الرامية إلي إعادة الوضع إلى ماهو عليه.
وقال مراسل وكالة أنباء "الأخبار" المستقلة إن والي الولاية ومعه قائد الدرك وثلاث شاحنات توجهوا اليوم إلي المدينة بعيد وصول أخبار السيول ،وإن هنالك محاولات من الشركة المشرفة على إصلاح الطرق وأخري عاملة في بعض الأشغال بالمنطقة من أجل إعادة الوضع إلي ماهو عليه من خلال ضخ كميات كبيرة من الرمال والحجارة تحت "الجسر" المستجلب قبل أسابيع من طريق "كيفه – الطينطان" والذي انهار اليوم بعد أن جرفت السيول الأرضية الداعمة له .
وكان جسر المدينة قد انهار قبل أسابيع مما أدى إلى عرقلة حركة المرور على الطريق الرابط بين نواكشوط ومدن الداخل والمعروف بطريق الأمل.
وعمدت السلطات الجهوية بالمنطقة إلي استجلاب "جسور" صغيرة كانت معدة من قبل شركة تابعة للشركة الوطنية للصناعة والمناجم "أسنيم" من أجل غرسها على الطريق الرابط بين "كيفه – الطينطان" غير أن حركة السيول اليوم كانت أقوي من محاولات السلطة الرامية إلي إعادة الوضع إلى ماهو عليه.
