التاريخ: 08.02.2012 التوقيت:10:55 غرينتش
تاريخ الإضافة : 03.09.2010 18:30:54
السيول تجرف سيارتين في النعمة دون خسائر بشرية
جرفت السيول الناتجة عن تهاطل الأمطار على مدينة النعمة شرقي موريتانيا سيارتين، إحداهما جرفتها السيول لمسافة تزيد على ثلاثمائة متر، دون تسجيل خسائر في أرواح المواطنين.
وقال مراسل الأخبار في المدينة إن الأمطار المتهاطلة أدت لتدفق السيول في مناطق متعددة من المدينة، مشيرا إلى أن أكثرها قوة كان في المنطقة القريبة من السوق، لكنه أكد عدم تسجيل خسائر بشرية، مشيرا إلى انخفاض الخسائر المادية حتى الآن.
وتعرف أجواء ولايات الحوض الشرقي، تكانت وآدرار وجود سحب محملة بالأمطار متوسطة إلى عالية الكثافة يتوقع أن تؤدي إلى هطول الأمطار مساء اليوم الثالث من سبتمبر الجاري بإذن الله تعالى، فيما يلاحظ بدء تكون أخرى على حوض النهر، لعصابة وإينشيري.
وحسب صور الأقمار الاصطناعية الملتقطة حتى تمام الساعة الرابعة من بعد ظهر اليوم فإن السحب تكاد تعم كامل الحوض الشرقي وجل ولايتي تكانت وآدرار، حيث يتوقع أن تشهد هذه المنطقة تهاطل الأمطار المتوسطة إلى الغزيرة في بعض الأحيان طيلة مساء اليوم بإذن الله تعالى.
وكانت مناطق متعددة داخل البلاد قد عرفت سيولا جارفة خلفت قتلى وجرحى وخسائر مادية معتبرة في مناطق متعددة داخل البلاد من بينها العيون ومكطع لحجار وكيهيدي، كما أدت السيول لقطع طريق الأمل أطول الطرق الموريتانية، والذي يربط العاصم بولايات الشرق والجنوب الموريتاني.
وقال مراسل الأخبار في المدينة إن الأمطار المتهاطلة أدت لتدفق السيول في مناطق متعددة من المدينة، مشيرا إلى أن أكثرها قوة كان في المنطقة القريبة من السوق، لكنه أكد عدم تسجيل خسائر بشرية، مشيرا إلى انخفاض الخسائر المادية حتى الآن.
وتعرف أجواء ولايات الحوض الشرقي، تكانت وآدرار وجود سحب محملة بالأمطار متوسطة إلى عالية الكثافة يتوقع أن تؤدي إلى هطول الأمطار مساء اليوم الثالث من سبتمبر الجاري بإذن الله تعالى، فيما يلاحظ بدء تكون أخرى على حوض النهر، لعصابة وإينشيري.
وحسب صور الأقمار الاصطناعية الملتقطة حتى تمام الساعة الرابعة من بعد ظهر اليوم فإن السحب تكاد تعم كامل الحوض الشرقي وجل ولايتي تكانت وآدرار، حيث يتوقع أن تشهد هذه المنطقة تهاطل الأمطار المتوسطة إلى الغزيرة في بعض الأحيان طيلة مساء اليوم بإذن الله تعالى.
وكانت مناطق متعددة داخل البلاد قد عرفت سيولا جارفة خلفت قتلى وجرحى وخسائر مادية معتبرة في مناطق متعددة داخل البلاد من بينها العيون ومكطع لحجار وكيهيدي، كما أدت السيول لقطع طريق الأمل أطول الطرق الموريتانية، والذي يربط العاصم بولايات الشرق والجنوب الموريتاني.

