التاريخ: 17.05.2012 التوقيت:22:33 غرينتش
تاريخ الإضافة : 27.08.2010 15:44:08
شريط جديد للقاعدة يدعو للقتال بالمنطقة والموريتانيون أبرز "نجومه"

عبد الله الشنقيطي قدم أول محاور الندوة، وكان تحت عنوان "الجهاد هو الحل"، وتبعته مداخلات شعرية لموريتانيين كانت إحداها رثاء لمنفذ العملية الانتحارية أمام السفارة الفرنسية في نواكشوط أغسطس 2009 (صور دار الأندلس)
الشريط الذي سجل في 12 من رمضان الجاري حمل بقوة على السلطات الفرنسية والأنظمة العربية بالمنطقة وسط وعود بإشعال حرب في المنطقة تستهدف بالأساس المصالح الفرنسية والأنظمة الموالية لها ردا على ما أسموه الغطرسة والعدوان.
الموريتاني المفرج عنه ضمن صفقة الرهينة الفرنسي بمالي "حماده ولد محمد خيرو" تم تقديمه داخل الندوة باعتباره نموذج الأسير المحرر بقوة السلاح تاركين المجال له من أجل إنعاش الأمسية السلفية بقصائد من الشعر الحساني (لهجة موريتانية) وسط تفاعل قوي من المقاتلين المشاركين في الندوة والمقدرين بحوالي 200 مقاتل وهو ما يعكس مستوي تواجد الموريتانيين داخل التنظيم.

الندة امتدت ليومين، وكان محورها الأول تحت عنوان "الجهاد هو الحل"، والمحور الثاني تحت عنوان: "الإعداد والرباط" (صور دار الأندلس)
كما حمل ولد محمد خيرو على العادات المتبعة في موريتانيا طيلة شهر الصيام باعتبارها تشويها لصورة الدين ونكوصا عنه داعيا إلى انتفاضة في وجه الإسلاميين المعتدلين.
كما قدم التنظيم خلال الأمسية الاستعراضية محاضرة مطولة حول الجهاد ومكانته في الإسلام مع موريتاني آخر ضمن صفوف التنظيم هو "عبد الله الشنقيطي" والذي ظهر في الشريط من دون أن يغطى وجهه حاثا رفاقه على ما أسماه الثبات والصبر في مواجهة العدو مستفيضا في الآيات الكريمة والأحاديث النبوية لتبرير أيديولوجيته للقتل.

احتاج المنظمون لاستخدام إضاءة في نهاية الجزء الأول من الندوة، فاسخدموا بطارية سيارة للإضاءة (صور دار الأندلس)
واستعرض المشاركون في الندوة بعض أسماء الموريتانيين الذي سقطوا خلال عمليات التنظيم السابقة ومن أبرزهم :
1- أبو محمد الجكني (أحمد بمب) من مدينة أركيز.
2- محمدو ولد مقام (من ادابلحسن).
3- اسلم ولد عبد الله ولد عبيد من قبيلة "تاكنانت".
4- الإمام ولد أرحال الملقب "عمير" والمكنى أبو أسماء.

حماد ولد محمد خيرو قدم قصائد من الشعر الحساني كانت ثناء على زملائه في تنظيم القاعدة وهجاء "للمتخلفين" كما سماهم (صور دار الأندلس)
وقد شارك موريتاني آخر هو "أبو جلبة الشنقيطي" في الأمسية مشيدا بمنفذ العملية الانتحارية ضد السفارة الفرنسية بنواكشوط "أبو موسي البصري" نسبة إلي حى البصرة بالميناء.

شن ولد محمد خيرو هجوما على من سماهم "طالبي البُر والعدس..." وليس البر والتقوى، ووصف في الشريط بأنه "محرر في صفقة التبادل مع فرنسا" (الأخبار - أرشيف)
وفي نهاية الندوة قدم التنظيم أربعة عناصر من خارج الموريتانيين للحديث في الندوة بلغات أخرى. وهم حسّان الفلّاني الذي تحدث باللهجة الفلّانية وعمر الطارقي الذي تحدث باللهجة الطوارقية فيما ألقى مقاتل غيني كلمة باللغة البرتغالية وتحدث مقاتل من نيجيريا ملقيا خطبة بلغة الهاوسا.
