التاريخ: 09.09.2010  التوقيت:02:39 غرينتش

تاريخ الإضافة : 29.07.2010 12:33:22

فاعلو سياحة فرنسيون يدافعون عن السياحة في الساحل

سياح غربيون في منطقة آدرار بموريتانيا (الأخبار - أرشيف)

سياح غربيون في منطقة آدرار بموريتانيا (الأخبار - أرشيف)

أعرب جرارد غيرييه، مدير وكالة "آليبرت اتركين" الفرنسية للسفريات، عن تحفظ فاعلين في قطاع السياحة على التوجيهات التي صدرت للفرنسيين بالامتناع عن الذهاب إلى منطقة الساحل.

وانتقد غيرييه في مقابلة نشرتها الطبعة الرقمية لصحيفة "لكبريس" الفرنسية الأربعاء (28-7) اعتبار منطقة الساحل منطقة متجانسة من حيث الوضع الأمني قائلا "لا بد معرفة التفاصيل، وإذا كانت توجد بالفعل مناطق خطيرة للغاية فإن الكثير من المناطق تعتبر آمنة جدا" وقدم كمثال على ذلك منطقة آدرار في موريتانيا.

وأصدرت فرنسا توجيهات ألزمت بموجبها مواطنيها بالامتناع عن السفر إلى منطقة الساحل بعد أن أعلنت القاعدة قتل رهينة فرنسي إثر عملية عسكرية فشلت في تحريره.

وحذر غيرييه من مغبة ترك السكان في منطقة الساحل في "الدائرة المفرغة التي يريد المتعصبون وضعهم فيها" قائلا إن السياحة تتيح فرص عمل للسكان المحليين وأن مبلغ 400 أورو ينفقه سائح واحد في موريتانيا كفيل بإعاشة شخص على مدى عام.

وأضاف "بذهابنا، ننتزع منهم خبزهم اليومي. ومن أجل تجنب الفاقة سيتحول البعض إلى التهريب، وإذا أضيف إلى ذلك القليل من البروباغاندا، فإن الإسلاميين المتشددين المرتبطين بالقاعدة يعيشون على هذا الوضع".

وأردف غيرييه "فضلا عن ذلك فإن الأجنبي يسهل التعرف عليه في المناطق التي نقصد، والأمن يرجع أيضا إلى تأييد السكان. وبالمغادرة، نفقد في يوم من الأيام تأييدهم".

وقال إن فاعلي السياحة يثقون في توجيهات الخارجية الفرنسية ولكنهم لا يكتفون بالاعتماد عليها بل يبحثون من مصادر مختلفة وينظمون مهام أمنية بالتعاون من الجهات القنصلية والسلطات المحلية فضلا عن المتعاونين.

واعتبر غيرييه أن الأنشطة السياحية باتت تتركز في المناطق الأبعد جنوبا مشيرا إلى مناطق مثل آدرار في موريتانيا ودوغون في مالي وتادرارت في الجزائر وآكاكوس في ليبيا آمنة تماما "وننظم فيها رحلات منذ عشرين عاما".

وقال غيرييه "مهمتنا تنظيم العطلات" مشيرا إلى أن من غير الوارد "وضع كلاشنكوف خلف كل قافلة سياح".

وكالة أنباء الأخبار المستقلة © 2003-2010