التاريخ: 07.02.2012  التوقيت:12:32 غرينتش


تاريخ الإضافة : 17.07.2010 23:51:53

مواشي "كيهيدي" في قبضة السيول

السيول كثيرا ما أثرت علي حياة السكان داخل الأرياف بسبب ضعف الإمكانيات وغياب طرق وحواجز واقية من السيول (أرشيف)

السيول كثيرا ما أثرت علي حياة السكان داخل الأرياف بسبب ضعف الإمكانيات وغياب طرق وحواجز واقية من السيول (أرشيف)

حاصرت مياه السيول الجارفة حوالي ألف رأس من الغنم والعشرات من الإبل بعد أن خرجت سيول واد إنجكوجي الواقع بين مركز لكصيبه (1) الإداري و مقاطعتي مونغل وأمبود عن السيطرة.

الولاية التي أعلنت حالة من التأهب صباح اليوم أرسلت عدة فرق للإنقاذ إلي عين المكان ،وقد تمكنت حتى الساعة من تخليص المئات من الأغنام من قبضة السيول ،بينما لا تزال قطعان أخري تحت رحمة الماء وسط مخاوف من تضاعف الأزمة في ظل تساقطات مطرية متوقعة من جديد.

المختار أمبارك ولد أحمد الشيخ، مساعد والي غورغول المكلف بالشؤون الإدارية، ابلغ الوكالة الرسمية للأنباء بأن طريقا انحرافية تم شقها إبان الأشغال على جسر لكصيبه كانت وراء غمر واد إنجكوجي بالسيول،تلك المياه التي تحاصر كذالك رؤوسا من الإبل.

و في حديثه عن الإجراءات التي قيم بها لتخليص المواشي من السيول، أوضح الوالي أنه تم شق فتحات على جسر غورغول لتفريغ المياه في النهر، سبيلا إلى تسريع وتيرة عمليات الإنقاذ التي لازالت مستمرة تحت الإشراف المباشر لحاكم مونغل.

و أوضح السيد المختار أمبارك أن السيول أحدثت كذالك فجوة بسعة 30 مترا على حاجز يقع على طريق مقامه، مما أدى عزل الناحية الجنوبية من المقاطعة،خاصة تجمعات تولل و سانيي و والي.


(الأخبار+ الوكالة الرسمية)



وكالة أنباء الأخبار المستقلة © 2003-2012