التاريخ: 17.05.2012  التوقيت:22:26 غرينتش


تاريخ الإضافة : 05.06.2010 15:08:52

وزارة البيئة: هشاشة الشاطئ تهدد النمو الاقتصادي للبلاد

حسينو حمادي الوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف بالبيئة (صور الوكالة الرسمية)

حسينو حمادي الوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف بالبيئة (صور الوكالة الرسمية)

قال الأمين العام للوزارة المنتدبة لدى الوزير الأول المكلف بالبيئة إن "هشاشة الشاطئ الموريتاني تجاه التغيرات المناخية يمكن أن تصيب بشكل مباشر النمو الاقتصادي في بلد يشكل فيه الشاطئ القطب الرئيسي للتنمية".

وقال الأمين العام - خلال حفل نظم اليوم على شاطئ المحيط في نواكشوط لتخليد اليوم العالمي للبيئة، وكان في نسخته الحالية تحت عنوان: "ملايين الأنواع: كوكب واحد... مصير مشترك"- "إن ارتفاع البحار والمحيطات يشكل انعكاسات جد خطيرة يمكن أن تصيب المنشآت البشرية والمنظومات البيئية الشاطئية والبحرية"، مضيفا أن "موارد الصيد التي تمثل في موريتانيا اليوم أكثر من 12,5% من الناتج الداخلي الخام ستتضرر من تأثيرات التغيرات المناخية".

وقد خصص جانب من التظاهرة التي نظمت بالتعاون بين الوزارة المنتدبة لدى الوزير الأول المكلفة بالبيئة، والجمعية الموريتانية للتنمية الذاتية، خصص جانب منها للتعريف بحجم التحديات التي تواجه كل سكان المعمورة بفعل تدهور الوسط البيئي، وفقدان التنوع البيولوجي الحيواني والنباتي نتيجة الانقراض التدريجي للأنواع، الذي ينظر إليه بوصفه كارثة على توازن المنظومة البيئية الطبيعية".

وتأتي تصريحات الأمين العام للوزارة المكلفة بالبيئة بعد تصريحات سابقة للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز أكد فيها إن موريتانيا كبقية دول القارة تتعرض لانعكاسات التغيرات المناخية بشكل ملحوظ، بسبب وقوع العاصمة نواكشوط على مستوى أدنى من مستوى المحيط.

وكان مرصد دولي للإنذار بشأن الكوارث قد حذر من إمكانية تفاقم تآكل الحاجز الرملي على الشاطئ الموريتاني وهو ما يهدد مساحات واسعة من المدينة بالغمر.
وقالت شبكة "رليوفويب" للإنذار المبكر في وقت سابق إن آخر الدراسات التي أنجزتها الحكومة الموريتانية حذرت من خطر تعرض 79% من مساحة نواكشوط للغرق في أقل من عشر سنوات أو على أبعد تقدير سنة 2020.



وكالة أنباء الأخبار المستقلة © 2003-2012