التاريخ: 08.02.2012 التوقيت:11:15 غرينتش
تاريخ الإضافة : 17.03.2010 16:49:25
السلطات بنواذيبو تباشر ترحيل حي "الجديدة "
باشرت السلطات بمدينة نواذيبو شمال موريتانيا، صباح اليوم 17 مارس 2010 بترحيل حي "الجديدة " فى المرحلة الثانية من مراحل القضاء على أحياء الصفيح بالمدينة في أفق ديسمبر من العام الجاري.
وبادر السكان صباح اليوم بحزم أمتعتهم وانتزاع أكواخهم التى سكنوها لعقود وظلت تؤويهم منذ أن قدموا إلى الحياة المدنية في العاصمة الاقتصادية للبلاد.
وبادر السكان صباح اليوم بحزم أمتعتهم وانتزاع أكواخهم التى سكنوها لعقود وظلت تؤويهم منذ أن قدموا إلى الحياة المدنية في العاصمة الاقتصادية للبلاد.
مطالب في وقتها
ويقول السالك ولد محمد أحد المرحلين لمراسل وكالة أنباء "الأخبار" المستقلة "إن الخطوة إيجابية غير أنها كانت بحاجة إلى أن تسهم الدولة فى إكمالها بالمساعدة فى الترحيل، لأن غالبية الأسر ترزح تحت وطأة الفقر وبالكاد تجد الرمق اللازم ولا يمكن إثقال كواهلها بتكاليف غير قادرة على توفيرها".
تبعات الترحيل
سيد ولد أدفين أحد المرحلين قال فى تصريح ل"لأخبار" إن الأحياء الجديدة تبعد مسافة معتبرة من مركز المدينة ولا يملكون وسائل نقل وهو ما سينعكس سلبا على تعطيل أعمالهم التى كانوا يمارسونها بشكل عادى".
وطالب ولد أدفين "السلطات الموريتانية بمدينة نواذيبو بضرورة تخصيص وسائل نقل خاصة للمرحلين أو إحداث تخفيض لصالح ساكنى الأحياء الفقيرة".
وأضاف ولد أدفين "إن تعليم العديد من أبناء ساكنى الحي سينقطع بسبب الترحيل الذى جاء فى وقت أوشكت فيه السنة الدراسية على الانتهاء وقد أبلغنا السلطات -يضيف ولد ادفين- ولكن دون جدوى".
ويقول أحمد ولد محمد طالب فى الثانوية العامة إنه "يستغرب هذا الترحيل فى هذا الوقت بالذات على الرغم من قرب الامتحانات وهو ما سيخلق العديد من العراقل أمامه وزملاءه وهم يرحلون إلى أحياء لاتوجد بها إلا مدرسة إبتدائية وتبعد مسافة كبيرة تتطلب أن تخصص الأسرة ميزانية للنقل لا تملكها".
وطالب ولد أحمد باسم زملائه السلطات بضرورة إيجاد حل لمشكلتهم العالقة وعدم التسبب فى ضياع سنة كاملة عليهم
وطالب ولد أدفين "السلطات الموريتانية بمدينة نواذيبو بضرورة تخصيص وسائل نقل خاصة للمرحلين أو إحداث تخفيض لصالح ساكنى الأحياء الفقيرة".
وأضاف ولد أدفين "إن تعليم العديد من أبناء ساكنى الحي سينقطع بسبب الترحيل الذى جاء فى وقت أوشكت فيه السنة الدراسية على الانتهاء وقد أبلغنا السلطات -يضيف ولد ادفين- ولكن دون جدوى".
ويقول أحمد ولد محمد طالب فى الثانوية العامة إنه "يستغرب هذا الترحيل فى هذا الوقت بالذات على الرغم من قرب الامتحانات وهو ما سيخلق العديد من العراقل أمامه وزملاءه وهم يرحلون إلى أحياء لاتوجد بها إلا مدرسة إبتدائية وتبعد مسافة كبيرة تتطلب أن تخصص الأسرة ميزانية للنقل لا تملكها".
وطالب ولد أحمد باسم زملائه السلطات بضرورة إيجاد حل لمشكلتهم العالقة وعدم التسبب فى ضياع سنة كاملة عليهم

